طائرة تجسس.. ابتكار طلابي بسرعات عالية ومهام متعددة

علي الهاشمي أحد المشاركين في مشروع الطائرة | البيان

توصل عدد من طلاب كليات التقنية العليا، إلى ابتكار طائرة تجسس، تستطيع الطيران على ارتفاعات عالية، وتجيد الهروب من الرادار وهي مصنعة من مادة عالية الجودة هي «الكاربو فايبر».

وأوضح علي الهاشمي، أحد القائمين على المشروع وهو طالب في كليات التقنية العليا تخصص هندسة وصيانة الطائرات، أن الطائرة تتميز بسرعات عالية وتنفذ مهام متعددة، مشيراً إلى أن التوصل إلى النموذج النهائي للطائرة، ثمرة جهد 10 من الطلاب، حيث وضعوا معايير دقيقة للهيكل والأجزاء الداخلية، وهي تصنيع الطائرة من مادة «الكاربو فايبر»، والتي تتميز بالجودة العالية، حيث إنها أقوى من الحديد وأخف وزناً من الألمنيوم، بالإضافة إلى أنها مزودة بمحرك كهربائي، ونظام متصل بثلاثة سيرفرات لمزيد من التحكم والدقة.


وقال الهاشمي إن الفرق بين طائرة الاستطلاع والتجسس هي أن الأخيرة بإضافة «كود» تستطيع الهروب من الرادار، والتحليق على ارتفاعات وسرعات عالية، بالإضافة إلى أن شكلها انسيابي يساعدها على أداء مهامها بسهولة، أما طائرة الاستطلاع فهي عادية وأهدافها استطلاع موقع ما.

ولفت الهاشمي إلى أنه تم تجريب الطائرة ولم يلاحظ بها أي مشاكل، علماً بأن المشروع قد استغرق قرابة 8 أشهر، وقد مر بمراحل متعددة منها التجريب والتعديل، مشيراً إلى أنه يعزز ما تم دراسته في الجامعة، مع إضافة أفكار وإبداعات الطلبة أنفسهم، مما يساهم في توظيف الذكاء الاصطناعي وتنفيذ مشاريع قائمة على التكنولوجيا والتقنية الحديثة، تمهيداً للمساهمة في تطوير اقتصاد الدولة، خصوصاً فيما يتعلق بالجوانب التقنية.

وعن مرحلة ما بعد الانتهاء من الدراسة الجامعية، ومتطلبات الطالب نفسه للدخول إلى سوق العمل وتنفيذ المعرفة التقنية والتكنولوجية التي حصل عليها؟ قال الهاشمي: إن طلاب الجامعات يواجهون منافسة قوية من أكاديميات شركات الطيران التي تضم أكاديميات خاصة بهم، وفي الوقت نفسه لا نستطيع إغفال الدور الكبير لهيئة الطيران المدني في دعم الخريجين، بجانب العديد من المؤسسات الحكومية التي تقدم دعماً مالياً ومعنوياً.

ويرى الهاشمي أن الطائرة التي نفذها طلاب كليات التقنية العليا من الممكن أن تحقق إضافة وتستخدم في القطاع العسكري، حيث تتميز بالتحليق إلى ارتفاع 100 قدم، وفق لوائح هيئة الطيران المدني، وفي حال اعتمادها من جانب بعض الشركات المختصة بتصنيع الطائرات يمكن تعديل سرعتها وتحليقها إلى ارتفاعات عالية، لافتاً إلى أن المشروع قد طور بأيدي طلاب الجامعات، وهؤلاء الشباب يتطلعون إلى آفاق رحبة، وتقديم المزيد من الابتكارات والإبداعات، وهدفهم الأسمى خدمة الوطن.

طباعة Email