يحرص نادي عالم «ديجيتالينا المبتكر» الافتراضي في دعم الطلبة والطالبات باعتبارهم ركيزة تحقيق الريادة وصناعة المستقبل، والعنصر الأهم في تحقيق الرؤى الاستراتيجية لدولة الإمارات، والإيمان التام بقدرتهم على تجاوز التحديات التي تحول دون إطلاقهم لبعض الاختراعات التي يأملون تحويلها لواقع ملموس، وبل توظيف الابتكار للارتقاء بالمجتمع وتحقيق الرؤى المستقبلية لدولة الإمارات. إلى جانب تعزيز روح الابتكار وتوفير المنصة الداعمة للابتكار مما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل بطرق مبتكرة.
وفي هذا الإطار قالت الدكتورة هبة الله محمد عبدالفتاح، تربوية خبيرة تميز، ومؤسس نادي عالم «ديجيتالينا المبتكر» لـ «البيان»: «يعد النادي انطلاقة نحو عالم الابتكار الرقمي، وهو عبارة عن نادٍ للأنشطة الطلابية لدعم الابتكار الرقمي والنضج الإلكتروني، ودعم الابتكار في استخدام منصات منظومة التعلم الذكي وتبادل أفضل الممارسات المبتكرة في تفعيلها، وللعلم فإن النادي يتضمن على مجموعة من الأنشطة والورش والمسابقات التي تهدف إلى تحفيز جميع أفراد العملية التعليمية نحو الابتكار الرقمي».
وأضافت: «كما تستهدف أنشطة النادي جميع أفراد المجتمع المدرسي وفي مقدمتهم الطلاب في جميع المراحل من رياض الأطفال وحتى الحلقة الثالثة، حيث يشتمل البرنامج على ورش ومسابقات وأنشطة تهدف إلى دعم التعلم عن بعد، وتحفيز الطلاب نحو الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا، وتنمية الطلاقة الرقمية لديهم وحثهم على تفعيل المنصات ضمن التطبيقات الإثرائية على منصة التعلم الذكي».
وأوضحت بأنه من النماذج الابتكارية الطلابية هو قيام الطالبة المبتكرة وديمة البلوشي بتقديم دورة تصميم وبرمجة الروبوت، كما قدمت الطالبة المبتكرة الدانة علي الحمودي دورة صنع القصص الصوتية المبتكرة، وقدمت الطالبة المبتكرة نورة أحمد المشتعل دورة المونتاج وإنتاج الفيديوهات الاحترافية، إضافة إلى تنافس الطلبة والطالبات على تقديم العديد من الدورات الاحترافية في الابتكار في تصميم الصفوف الافتراضية، وفي تصميم القصص الصوتية والألعاب الرقمية والكتب التفاعلية.
وأكدت أن دورات نادي عالم «ديجيتالينا» المبتكر موجهة لجميع الفئات المهتمة من طلاب ومعلمين وأولياء أمور.
وأشارت إلى أن نادي «ديجيتالينا» يحتفي بالتطبيق المبتكرة للمشاركين من خلال المعارض، ويحفظ المبتكرين من خلال منحهم شهادة مصمم ابتكارات رقمية وعضوية في نادي «ديجيتالينا» المبتكر، كما يحصل الطلاب والمعلمون المبتكرون على أوسمة البراعة والابتكار الرقمي.
وأضافت: «أريد التنويه إلى أنه كان للنادي أثر ملموس في تحفيز ودعم الابتكار عن بُعد، حيث شارك فيه عدد كبير من أفراد الميدان التربوي على مستوى الدولة، وقد حقق نتائج رائعة في إبراز أعمال الطلاب ونشر أفضل ممارساتهم ومشاركتهم في العملية التعليمية عن بعد، وإنتاج مواد ذكية مبتكرة، ومن خطط النادي الاستعداد لإطلاق معرض ملهمون في عام الاستعداد للخمسين تحت شعار جيل الإمارات يستشرف عام الخمسين بإنجازات استثنائية، وهو معرض افتراضي مخصص للأعمال الابتكارية من الروضة إلى الجامعة وسينعقد في نهاية شهر الابتكار الإماراتي».
