تأهيل 1090 «سفير أمان» في مدارس دبي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

بتوجيهات من معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، تمكن قسم الوعي والتثقيف في إدارة حماية المرأة والطفل في الإدارة العامة لحقوق الإنسان من تأهيل 1090 طالباً وطالبة من 109 مدارس حكومية وخاصة على مستوى إمارة دبي ليكونوا «سفراء أمان» يسهمون في توعية نظرائهم من الأطفال الآخرين على كيفية التواصل مع إدارة حماية المرأة والطفل حال تعرّضهم للعنف أو الإساءة أو غيرهما من الأفعال التي تؤدي إلى ضرر عليهم.

وأكد العميد الدكتور محمد عبدالله المر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، أن مشروع سفراء الأمان يهدف إلى نشر ثقافة حقوق الطفل في كافة مدارس إمارة دبي، وحماية الأطفال من الاعتداءات والتحرش، وإشراكهم في توعية أقرانهم، وتعريفهم بحقوقهم ورفع مستوى الوعي لديهم، والتواصل مع إدارة حماية المرأة والطفل عند تعرض الأطفال لأي نوع من أنواع الإساءة، مبيناً أن المشروع المهم يستهدف الأطفال من سن 6 إلى 16 عاماً.

ومن جانبها، أكدت فاطمة البلوشي، رئيس قسم الوعي والتثقيف في إدارة حماية المرأة والطفل، أن شرطة دبي حرصت على تدريب الأطفال في المدارس من خلال مجموعة من ورش العمل المُتخصصة، تضمنت تثقيفهم بحقوقهم المنصوص عليها في القانون الاتحادي رقم 3 لسنة 2016 بشأن حماية حقوق الطفل «وديمة» بطريقة مُبسطة تتناسب مع سنهم.

ولفتت البلوشي إلى أن ورش العمل التي تم تنفيذها «عن بُعد» شملت أيضاً التثقيف بالجوانب النفسية والاجتماعية والتوعوية للأطفال، والتوعية بالجرائم التي قد يتعرضون لها، وكيفية التصرف والتواصل مع الشرطة، وكذلك مساعدة زملائهم في التواصل مع الشرطة حال تعرضهم إلى أي نوع من الجرائم من أجل حمايتهم.

وأكدت البلوشي أن الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، وبالتعاون مع المدارس، شكلت لجان حماية في المدارس الحكومية والخاصة لحماية الأطفال من أي انتهاكات قد يتعرضون لها، ورفع مستوى الوعي لديهم، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن شرطة دبي تعتزم توسيع مشروع سفراء الأمان في عدد أكبر من المدارس على مستوى إمارة دبي، وتكثيف العمل لتحقيق ما يصب في مصلحة الأطفال وتحقيق السعادة لهم وحمايتهم، خصوصاً بعد الآثار الإيجابية التي حققها المشروع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات