التدريبات العملية تستقطب 1161 طالباً في مختبرات جامعة الإمارات

أكدت جامعة الامارات أن مختبرات الجامعة تعاملت مع 1161 طالباً وطالبة من مختلف التخصصات العلمية العملية، وفق إجراءات احترازية ووقائية تحفظ سلامة الطلاب والحرص على مواصلة تحصيلهم العلمي عبر التطبيقات التقنية، حيث سارت دراستهم بشكل سلس ودون حدوث أي تداعيات، وتخطت كافة الصعاب والتحديات دون حدوث إصابات من خلال الإجراءات التي تم تطبيقها خلال الفصل الدراسي.

وتم تخفيض استيعاب المختبرات من 18 طالبا إلى 9 طلاب كحد أقصى، مع الحفاظ على التباعد الجسدي وارتداء الكمامات وتعقيم الأيادي والأدوات المستخدمة.

وأكد عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور معمر بن كروده، أنه لا  يمكن تحويل التعليم العملي إلى تعلم عن بُعد، وقد اتخذت كلية العلوم قرارا  مهما بضرورة تدريس الطلبة في المختبرات حضورياً مع مراعاة ضوابط السلامة الأساسية والضرورية حفاظاً على سلامة الطلبة والأساتذة مع ضمان تلبية احتياجات الطلبة من التحصيل العلمي بالشكل المطلوب.

وكان من الضروري حضور الطلبة إلى المختبرات لأهمية صقل مهاراتهم العلمية والعملية، فيما أشار الدكتور عبد الواحد الصمدي –أستاذ بقسم الكيمياء إلى أن "التزامنا حقق نتائج إيجابية بضمان استمرار العملية التعليمية بسلاسة وحماية الطلبة والمدرسين من العدوى، حيث لم نسجل أي إصابة لمرض كوفيد 19 بين طلبتنا."

وأضاف الدكتور حسن أرمن، رئيس قسم الجيولوجيا، "أن دروس المختبرات في قسم الجيولوجيا وجها لوجه، مهمة جداً لفهم الدروس العلمية حيث يعرض على الطلبة العينات اليدوية والتجارب المخبرية واستعمال الأجهزة للتحاليل، ولكننا تعاملنا بجدية في تهيئة المختبرات وتوفير كافة وسائل السلامة والحماية من فيروس كوفيد 19، ونجحنا تماماً في سير فصول المختبرات دون أي عدوى."

وأكد وجيه كتانه، مسؤول مختبرات، أن المختبرات تعاملت بحذر مع تواجد الطلبة خلال دراستهم واتخذت مجموعة من الإجرائات لضمان سلامة الجميع، منها التباعد الاجتماعي، بحيث تكون المسافة ما بين الطلبة مسافة ما بين متر ونصف ومترين. وتخفيض استيعاب المختبر من 18 طالباً إلى 9 طلاب كحد أقصى، والتزامهم بارتداء الكمامة، إلى جانب لاوزم السلامة في المختبرات من نظارات واقية وقفازات وبدلة المختبر، والعمل على حد حركة الطلبة في المختبر من خلال توفير كافة لوازم التجربة لكل طالب بشكل منفرد.

طباعة Email