كشف الدكتور عمار كاكا، عميد ونائب مدير جامعة هيريوت وات في دبي، عن استعدادهم لإطلاق برنامج البكالوريوس مع مرتبة الشرف في تخصص علوم البيانات في سبتمبر المقبل، مشيراً إلى أن الجامعة تقدم برامج متخصصة في مجال الأعمال والهندسة والبيئة والبنية التحتية وعلوم الكمبيوتر والأزياء.
وقال الدكتور عمار كاكا: يهدف تخصص علوم البيانات إلى تزويد خريجيه بالمهارات العامة في عالم الحاسوب وبمهارات علم البيانات ومهارات التحليلات الذكية والقابلة للتطبيق، ما يمكن الخريج من العمل في الوظائف التقنية الحديثة والذكية، والتي تتطلب الكثير من البيانات في قطاعات مختلفة.
وأوضح أن الجامعة حرصت على تصميم دورات أخرى لمساعدة الطلاب على تطوير مهاراتهم القيادية ليتمكنوا أكثر في مجال تخصصاتهم، منها على سبيل المثال إطلاق الحرم الجامعي الجديد في Knowledge Park، والذي يشمل غرفة محاكاة تداول (Bloomberg) لطلاب كلية العلوم الاجتماعية في جامعة هيريوت وات من أجل تدريس المحاسبة والمالية والاقتصاد، وتسمح التقنيات المتوفرة من الأدوات الحديثة للطلاب بإثراء أبحاثهم العملية والدراسية والمساعدة على تحليل الأسواق المالية.
وتحدث الدكتور عمار كاكا عن التطورات التكنولوجية التي يشهدها العالم وظهور وظائف تتطلب مهارات جديدة، مشدداً على دور التعليم الرئيسي في المساهمة بوضع خطط المستقبل لكل فرد، ولا سيما في المجال المهني، إذ يمنح التعليم العديد من المهارات الجديدة التي تؤهل وتساعد على التوظيف، مؤكداً أن التعليم يسهم في إثراء المجتمع ككل، حيث إن الأشخاص الذين يحصلون على تعليم عال، يمكنهم الحصول على وظائف أعلى برواتب أكبر، حيث أشارت الدراسات إلى أن المتعلمين هم الأكثر استهدافاً للمشاركة في المشاريع المجتمعية، والتي من شأنها الارتقاء برفعة المجتمع.
وأفاد بأن الجامعة عمدت إلى تكييف ومواءمة خططها الدراسية بشكل يتلاءم مع الظروف التي فرضتها الجائحة الصحية «كوفيد 19»، حيث عمدت إلى تطبيق نظام «التعليم المختلط المستجيب» الذي يجمع بين التعليم النشط المدعوم عبر الإنترنت مع فرص التعليم وجهاً لوجه في نفس الوقت، والاستجابة بشكل ديناميكي للتغيرات الخارجية.
وقال إن النظام العالمي «التعليم المختلط المستجيب» متبع في جميع فروع الجامعة، حيث تقوم فرق التدريب العالمية لديهم بتطوير مجموعات مشتركة من المواد الرقمية الأساسية التي يتم دمجها مع البرامج التعليمية المجدولة زمنياً وورش العمل والفصول العملية التي يتم تقديمها إما عبر الوسائل الرقمية أو وجهاً لوجه، مشيراً إلى أن الاعتبار الرئيسي لدى تصميم أنشطة التعليم هو نتائج التعليم: المهارات والفهم الذي من المتوقع أن يكتسبه الطلاب، بالإضافة إلى التميز في النتائج التعليمية.
