«التربية» تستعرض 6 سنوات من الإنجازات استعداداً للخمسين

رصدت وزارة التربية والتعليم 6 سنوات من العمل الممنهج استعداداً للخمسين وحملت رؤية تربوية حديثة تسلط الضوء عليها من خلال إصدار كتاب (6 سنوات من الإنجازات استعداداً للخمسين 2015 ـ 2020) لسرد التغييرات التي طرأت في التعليم خلال السنوات الست، وتحديداً منذ عام 2015 حتى 2020.

وحرصت الدولة منذ نشأتها على تطوير التعليم والارتقاء به، إيماناً منها بأن الجيل الحالي يمتلك من القدرات المتميزة العقلية والتفكيرية ما يتناسب مع الطفرة التقنية التي طالت العالم أجمع؛ وهي توقن أنَّ أساليب التعليم القديمة وممارساته التقليدية، ومناهجه الجامدة لن تكون ذات فائدة لمن نشأ في هذا العصر، ولن تثير اهتمامات طالب العلم، أو تحقق طموحاته.

بل قد تؤخر هذا الجيل عن أقرانه في دول العالم المتقدم، أو تخسر إبداعاته وقدراته الخلاقة، ولهذا فقد عمد القائمون على شأن التعليم في السنوات الأخيرة إلى إعادة صياغة منظومة التعليم، ليواكبوا ما حدث في طريقة تفكير العقول البشرية الشابة التي شاء الله أن تولد في عصر التطور التقني الكبير الذي لا يقف عند حدٍّ.

وأوضحت الوزارة أن الخطوة الأهم والأبرز في إعادة صياغة منظومة التعليم هي الانتقال به إلى اقتصاد المعرفة الذي يجعل من صناعة المعرفة محركًا رئيسًا وأوَّليًّا في نمو الاقتصاد بالاعتماد على توفير بنية أساسية لتقنية المعلومات الحديثة وتقنية الاتصالات مع عدم إغفال العنصر البشري المؤهل الذي يمتلك مهارات تقنية عالية.

تطور

وجاء كتاب ( 6 سنوات من الإنجازات للوصول لنظام تعليميي رفيع المستوى) ليرصد تطور التعليم للسنوات الست في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2015 ــ 2020، وتوثيقاً لهذه المرحلة التي شهدت تحولا كبيرا في كل ما يتعلق بالتعليم وجاء الكتاب في ثلاثة فصول .

حيث اشتمل الفصل على الخطة الاستراتيجية والتوجهات الوطنية لتطوير التعليم، وتحقيق التنافسية والريادة في التعليم، والخريطة الاستراتيجية والتوجهات المستقبلية من حيث الاستثمار في منظومة رأس المال البشري وزيادة الإنتاجية، ورفع الكفاءة واستدامتها من خلال منظومة متكاملة من التشريعات والسياسات.

والعمليات والأدلة الاسترشادية إلى تمكنها من التميز وتحقيق مستقبل التعليم العام والعالي، إضافة إلى الاستعداد للثورة الصناعية الرابعة وفق موجهات مئوية الإمارات (2071 ) وتحقيق بناء إدارة نظام تعليمي ابتكاري لمجتمع معرفي ذي تنافسية عالمية يشمل المراحل التعليمية كافة، ويلي احتياجات السوق، إضافة إلى جملة من الأهداف لضمان تعليم متكافئ والوصول إلى تحقيق التنافسية والريادة في التعليم.

وتناول الفصل الثاني أبرز قصص نجاح في هذه الحقبة الزمنية القصيرة نسبيا في عمر الدولة، ومنها إنشاء مركز بيانات التعليم في عام 2016 لبناء نظام متكامل لبيانات التعليم بمراحله كافَّة بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص في الدولة، وبناء مجمّعات الشيخ زايد التعليمية قصة نجاح في عام 2018 قصة نجاح وطنية وعالمية لتوفر بيئة تعليمية جاذبة للطلبة ومحفزة على التعليم.

إضافة إلى تبني الوزارة تطوير منظومة شاملة للاختبارات الوطنية «اختبار الإمارات القياسي» (EmSAT) كأول منظومة تقييم وطنية شاملة الطلبة كافَّة في عام 2017 سواء أكانوا في مدارس الدولة الحكومية أم الخاصة، وتستخدم في عملية التطوير والتحسن وفي قرارات متعلقة بقبول الطلبة في مؤسسات التعليم العالي في الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات