استطلاع «البيان» الأسبوعي: 81 % يؤيدون زيادة حصص التربية البدنية لمكافحة السمنة في المدارس

أيد 81 % من المستجيبين لاستطلاع البيان الأسبوعي، زيادة حصص التربية البدنية لمكافحة السمنة في المدارس، في الوقت الذي رفض 19 % منهم هذا التوجه، وذلك عبر موقع «البيان الإلكتروني».

وفي ذات الاستطلاع، ولكن عبر حساب «البيان» في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، عبّر 77 % من المستجيبين، عن دعمهم لزيادة الحصص، على أن 23 % منهم خالفوا الرأي.

حاجة

وقال د. أمجد جرار خبير التغذية والمحاضر في قسم الأغذية والصحة جامعة الإمارات، إن الاستطلاع عكس حاجة الطلاب إلى زيادة الحصص البدنية، في جميع المراحل، وأن تدرس بشكل أساسي، كبقية المواد الدراسية، مشيراً إلى إمكانية تدريس التربية البدنية عن بعد، في حال تعثر دوام الطلبة في المدارس، وذلك بسبب الحد انتشار كوفيد 19.

وأضاف جرار أن التربية البدنية بطريقة الفيديو، ذات جدوى، شرط تنفيذها من جانب الطلاب، وإشراف المدرسة عليها، وأن هذه الطريقة متبعة في تدريبات الأندية الرياضية، مطالباً بعدم استثناء حصص الرياضية، سواء بالطريقة المباشرة أو عن بعد، تحت أي ظرف، لأن الطلاب فقدوا كثيراً من لياقتهم البدنية، وأصبحوا «كسالى»، وبالتالي، فهي مهمة أيضاً في كسر الروتين اليومي، وتجنبه الخمول المتواصل، بالإضافة إلى أن الرياضة تعلّم الانضباط، على حد قوله.

وشدد أحمد عمر مدرس تربية بدنية في إحدى المدارس الخاصة، على أهمية زيادة الحصص التربية البدنية، وتفاعل المدارس في هذا الصدد، مشيراً إلى أن تداعيات «كورونا»، أدت إلى زيادة وزن غالبية الطلاب، ووضعتهم في دائرة الكسل.

وأشار إلى إمكانية تدريس التربية البدنية بالطريقة المباشرة التقليدية، خلال دوام الطلبة في المدارس، مع الأخذ الكامل بكافة التدابير الاحترازية، والتي تشمل عدم وضع الطلبة في الألعاب الجماعية، التي تتطلب الاحتكاك المباشر، لافتاً إلى أن اختصاصيي التربية البدنية، لديهم العديد من الحلول التي تمنع الطلبة من الاحتكاك، وفي الوقت نفسه، تحقيق الهدف من رفع الكفاءة البدنية، ومن هذه الحلول، التدريبات والألعاب الفردية.

 

وتحدثت ميساء السهلي، ولية أمر، أن الأولاد في مرحلة حرجة، نتيجة تداعيات كوفيد 19، ما أدى إلى ضعف شديد في النشاط، بسبب الدراسة عن بعد، والجلوس فترات طويلة في المنزل، لافتة إلى أن دوام الطلبة يومياً، لا يفي بغرض زيادة النشاط وتقليل الوزن، وجهوزية الطالب بدنياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات