المؤسسة قدمت11 مليون درهم لطلبة المراحل الدراسية 2020

100 «لابتوب» من «خيرية محمد بن راشد» لطلبة جامعة أم القيوين

أكد زاهر صالح مدير مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، أن المؤسسة وزعت 100 من أجهزة الحاسب الآلي المحمول (لابتوب)، لطلاب جامعة أم القيوين، في إطار حرص المؤسسة على تقديم وسائل التعليم الضرورية للطلبة المحتاجين، ضمن برنامج «بالعلم نرتقي»، الذي تقيمه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، والذي يهدف إلى تقديم سلسلة من المساعدات، دعماً للمسيرة التعليمية داخل الدولة، ومساعدة الطلبة والطالبات، وتوفير وسائل التعليم الضرورية، لافتاً إلى أن المؤسسة قدمت في 2020، ما يقارب 11 مليون درهم، دعماً للطلبة في كافة المراحل الدراسية، بهدف توفير القرطاسية وأجهزة الحواسيب، متمنياً أن تنتهي تلك الجائحة قريباً، حتى ينعم مجتمعنا بالصحة والسلامة.

تخفيف

جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم في قاعة الاتحاد بأم القيوين، بحضور الدكتور جلال حاتم مدير جامعة أم القيوين، وراشد الحمر مدير مؤسسة الشيخ سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية، لتوزيع أجهزة الحاسب المحمول على عدد من طلاب الجامعة المستحقين.

وأكد صالح، خلال الحفل، أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، دأبت على تنفيذ مثل هذه المشاريع، دعماً للعملية التربوية في الدولة، ومساعدة الأسر في تعليم أبنائهم، وتخفيف أعباء التعليم الجامعي عن كواهلهم، مشيراً إلى أن توزيع الأجهزة على الطلاب المستحقين، جاء بعد حصرهم من قِبل إدارة الجامعة، وإرسالها كشوفات إلى إدارة المؤسسة، وإقرار المساعدة لهم.

تنسيق

وأضاف أن المشروع يأتي في إطار التنسيق والتعاون بين المؤسسة، ومؤسسات التعليم العالي في الدولة، في مختلف المجالات، منوهاً بأن المؤسسة أخذت على عاتقها أن تصل بأياديها البيضاء إلى المحتاجين في الإمارات، حيث تقوم بإيصال المساعدات لفئات مختلفة من المستحقين بشكل فعال، وبطريق يلبي احتياجاتهم على المدى الطويل.

من جانبه، قال الدكتور جلال حاتم مدير جامعة أم القيوين، إن هذه المبادرة تتمثل في توفير عدد من أجهزة الكمبيوتر الشخصية لطلبة الجامعة، لمساعدتهم على الاستمرار في مواصلة دراستهم العلمية، وتأتي الشراكة المجتمعية مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، تنفيذاً لتوجيهات القيادة بدعم المنظومة التعليمية وطلبة الجامعات، وتمكينهم من التحصيل العلمي في هذه الظروف، من خلال توفير كافة احتياجاتهم، بما يدعم مسيرتهم الأكاديمية، ويعزز من نجاحهم وقدرتهم على تخطي أي عقبات تواجه تطور تحصيلهم العلمي، بالإضافة إلى حرص الجامعة على تهيئة كافة الظروف المناسبة أمام طلبة الجامعة، من أجل إنجاز مهامهم التعليمية بأفضل الطرق.

شراكة

قال الدكتور جلال حاتم مدير جامعة أم القيوين، أثناء قيامه بتسليم الدفعة الأولى من الأجهزة لطلبة الجامعة، إن الشراكة بين الجامعة والمؤسسة، تسهم في تحقيق الخطط الاستراتيجية التي تتبناها الجامعة في المسؤولية المجتمعية ودعم العلم، إيماناً منا بالتعاون المتبادل بين المؤسستين، بهدف دعم الطلبة، لقيمة العلم في تعزيز التنمية الشاملة والمستدامة، ودفع مسيرة التقدم والتطوير والتحديث المتكاملة في الدولة، وتفعيلاً لرؤية القيادة الرشيدة، حول أهمية العلم والشباب، ودورهما الحاسم في التنمية والتطوير.

 

طباعة Email