تعليم مباشر وهجين والتعلم عن بعد إيذاناً بانطلاق الفصل الثاني

766 168 طالباً وطالبة ينتظمون بمدارس الشارقة الخاصة

صورة

شهدت المدارس الخاصة في إمارة الشارقة، أمس الأحد، عودة 168ألفاً و766 طالباً وطالبة إلى الدراسة، وفقاً لنظامي التعليم المباشر والهجين والتعلم عن بعد، إيذاناً بانطلاق الفصل الثاني للعام الدراسي 2020– 2021، ضمن جملة من الإجراءات والتدابير الاحترازية، التي حرصت هيئة الشارقة للتعليم الخاص على التحقق من تطبيقها بشكل كامل، حيث انتظم 19 ألفاً، و198 طالباً وطالبة، ضمن نظام التعليم المباشر والهجين داخل مدارسهم، فيما بلغ عدد الطلبة في نظام التعلم عن بعد 149 ألفاً و568 طالباً وطالبة.

وتأتي مواصلة المنظومة التعليمية لمسؤولياتها تجاه الطلبة ثمرة لنجاح التجربة التعليمية، التي بذلت خلالها هيئة الشارقة للتعليم الخاص جهوداً كبيرة، عززت من قدرة الإمارة على مواجهة الأزمات والتحديات، وأكدت دورها ومكانتها التعليمية محلياً وعالمياً، كونها باتت نموذجاً يحتذى في توفير بيئة تعليمية آمنة رغم تداعيات جائحة (كوفيد 19) المستجد.


جهود

وأكدت الدكتورة محدثة الهاشمي رئيسة هيئة الشارقة للتعليم الخاص أن الهيئة بمختلف كوادرها الإدارية والفنية بذلت جهوداً كبيرة لتعزيز البيئة التعليمية في المدارس الخاصة التابعة لها، مستفيدة من تجربتها السابقة، التي خاضتها في ظل التداعيات التي فرضتها جائحة فيروس «كورونا» (كوفيد 19) المستجد.

وهنأت الطلبة وأولياء الأمور بانطلاق الفصل الدراسي الثاني، مهيبة بهم مواصلة درب الاجتهاد والتفوق، والالتزام بالتدابير الاحترازية، لضمان سير العملية التعليمية وانسيابيتها، بما يحقق النجاح والتميز للعملية التعليمية وجميع أطرافها، ويوفر بيئة صحية ومثالية، تمكن الطلبة من تلقي تعليمهم في أجواء مواتية ومحفزة.


نجاح

بدوره أوضح علي الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص أن نجاح المنظومة التعليمية بشقيها، يزيد من مسؤوليات أطرف العملية التدريسية، ويرفع سقف الطموحات، لافتاً إلى أن الجولات الرقابية، التي تنظمها الهيئة ستتواصل لضمان التزام الجميع بالتدابير والتعليمات الخاصة بالسلامة العامة، مشيداً في الوقت ذاته بإدارات المدارس وأولياء الأمور والطلبة على حرصهم وجهودهم، التي أكدت وعيهم وحرصهم على إنجاح العام الدراسي الحالي باعتبارهم شركاء رئيسيين للمنظومة التعليمية.


جولات

واستبقت الهيئة انطلاق الفصل الدراسي الثاني بعدد من الجولات التفقدية، التي أظهرت حرص المدارس على توفير بيئة تعليمية صحية، تليق بالمؤسسات التعليمية التي تحتضنها إمارة الشارقة، وترسخ مكانتها منصة للثقافة والتعليم المدرسي والجامعي، حيث ستواصل الفرق الرقابية تنفيذ زيارات مدرسية مكثفة، لضمان نجاح العام الدراسي.

وتعمل الهيئة لتوفير بيئة تعليمية لأكثر من 179 ألف طالب وطالبة، يتوزعون على 117 مدرسة خاصة، منهم 68 ألفاً و407 طلاب في المدارس الآسيوية، و738 طالباً وطالبة في المدارس الآسيوية في منطقة الشرقية، و77 ألفاً و987 طالباً وطالبة في المدارس الأجنبية، و2226 في المدارس الأجنبية الشرقية، و29 ألفاً و656 من طلبة المنهاج الوزاري.

وجاءت انسيابية الدوام خلال الفصل الدراسي الأول بمختلف الأنظمة التعليمية المتبعة ترجمة وثمرة لجهود الهيئة والمدارس التابعة لها، حيث التزمت إدارات المدارس بالتدابير والإجراءات الاحترازية، التي اعتمدتها الهيئة ضمن دليل إرشادي قامت بتوزيعه عليها، يشمل آليات وطرق استقبال الطلبة وتوزيعهم على الفصول، بالإضافة إلى آليات التعامل مع الإصابات المؤكدة، والمخالطين، وحالات الاشتباه بالإصابة، فضلاً عن تنظيم آلية عمل الحافلات المدرسية وسعة الفصول المدرسية، ومسافات التباعد الاجتماعي والنظافة العامة.


اشتراطات

واشترطت الهيئة ضرورة الالتزام بالإجراءات والاشتراطات الاحترازية والوقائية مع الأخذ في الاعتبار الالتزام بالفحوصات الدورية ونتائج اختبار سلبي «PCR» للعائدين من السفر، وأخذ تعهد من أولياء الأمور، وفقاً لما ورد في الدليل الإرشادي لإعادة فتح المدارس الخاصة في الشارقة، بعدم إحضار أبنائهم إلى الحرم المدرسي في حالة إصابتهم المؤكدة أو وجود أعراض مرضية لديهم، أو إذا كانوا مخالطين لمصابين، حتى وإن لم تظهر عليهم أعراض الإصابة، إلا بعد مضي فترة الحجر الصحي ومدتها أسبوعان.


تطبيق

تطبق الضوابط والاشتراطات التي حددتها «الهيئة» ضمن دليلها الإرشادي، الذي تم تعميمه على مختلف المدارس، والذي يتطلب التزام الجميع بالتوافد إلى المدارس ضمن نقاط العبور المحددة، والتباعد ولبس الكمامات والالتزام بالسعة الاستيعابية في الفصول والحافلات المدرسية، والخضوع لقياس درجات الحرارة بشكل يومي، لضمان سلامة الجميع واستمرار العملية التعليمية بسلاسة.

وشكل توزيع الدليل الإرشادي صمام أمان للطلبة والمدارس، حيث نظم تفاصيل العملية التعليمية، وحدد الإجراءات والتدابير الواجب اتباعها، منذ وصول الطلبة وحتى مغادرتهم، كما رسم لإدارات المدارس خريطة واضحة الملامح، تسهم في تسهيل العمل، وتوفر بيئة صحية، ومناخاً تعليمياً ملائماً.

 

طباعة Email