تشكيل 5 فرق عمل تخصصية لتحقيق الأهداف وتوفير الفرص للطلبة

«المدرسة الرقمية»توظّف التكنولوجيا لتعليم أطفال العالم

عمر العلماء خلال مشاركته في اجتماع مجلس إدارة المدرسة الرقمية | من المصدر

أكد معالي عمر سلطان العلماء وزير الدولة للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطبيقات العمل عن بُعد، رئيس مجلس إدارة المدرسة الرقمية، أهمية تعزيز الشراكات الاستراتيجية العالمية مع مختلف المؤسسات والمنظمات الدولية ذات الأهداف المشتركة للارتقاء بدور مبادرة المدرسة الرقمية في توفير فرص التعليم لأكبر عدد من الأطفال والطلاب حول العالم باستخدام الحلول المبتكرة القائمة على توظيف التكنولوجيا الحديثة، بما يسهم بدعم مسيرة التنمية وتوفير مستقبل أفضل للأجيال القادمة يقوم على تطوير التعليم والتعلم، وخصوصاً في المجتمعات الأقل حظاً.

جاء ذلك، خلال مشاركته في اجتماع مجلس إدارة مبادرة «المدرسة الرقمية»، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والذي شهد اعتماد تشكيل خمس فرق عمل تخصصية لتحقيق أهداف المدرسة الرقمية وتوفير الفرص للطلبة من مختلف فئات المجتمع؛ وخصوصاً الشرائح الأقل حظاً، للوصول إلى مصادر تعليمية موثوقة بالاستفادة من التكنولوجيا.

حضر الاجتماع الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، والدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، والدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء وعضو مجلس إدارتها، والدكتور محمد قاسم، استشاري بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والأستاذ المساعد في كلية الدراسات التكنولوجية في الكويت سابقاً، والدكتور وليد آل علي المنسق العام لمشروع المدرسة الرقمية في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.

وناقش المشاركون في الاجتماع خطط وآليات عمل مبادرة المدرسة الرقمية للمرحلة المقبلة، وتم استعراض آخر مستجدات المبادرة وسير عملها والتقدم الذي حققته منذ انطلاقها، ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها حتى تاريخه، وتحديثات مشاريعها التجريبية والخطط المستقبلية، ومناقشة الشراكات ومختلف مهام اللجان المعنية بتنفيذ المبادرة.

تخصص

وتشمل فرق العمل التخصصية التي أقر الاجتماع تشكيلها كلاً من لجنة الاستراتيجية برئاسة هدى الهاشمي رئيس الاستراتيجية والابتكار الحكومي لحكومة دولة الإمارات، ولجنة العمليات برئاسة د. محمد عتيق الفلاحي، ولجنة التعليم والاعتماد، برئاسة د. عبدالله الكرم، ولجنة الشراكات برئاسة د. طارق محمد القرق، ولجنة التكنولوجيا برئاسة د. محمد قاسم، والتي ستتولى معاً تطوير العمل التعليمي الرقمي وتتكامل فيما بينها لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمبادرة الأولى من نوعها عربياً التي تعمل على دعم توفير تعليم شامل للطلاب عن بُعد بالاعتماد على الحلول التكنولوجية.

وصول سريع

وقال عمر سلطان العلماء خلال الاجتماع: إن التطورات النوعية في قطاعات التكنولوجيا تجعل التعلم الرقمي من أهم وأسرع الوسائل للوصول إلى الطلاب والمتعلمين في مختلف المجتمعات، وتعزّز فعالية الوسائل التعليمية المتاحة ومصادرها باستخدام الحلول الرقمية، وتوظف إمكانات البيانات المفتوحة، وتفتح آفاقاً معرفية جديدة، مشيراً إلى أن الفرصة متاحة الآن للاستفادة من تحولات أنماط التعلم المدرسي التي تسارعت خلال العام 2020 والبناء عليها.

تعاون دولي

وعرض الدكتور وليد آل علي، المنسق العام لمشروع المدرسة الرقمية في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، للعمل الجاري على بناء شراكات بين المدرسة الرقمية والمنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية ومزودي التكنولوجيا، لافتاً إلى توقيع عدد من مذكرات التفاهم الداعمة لمستهدفات المبادرة وتوسيع حضورها إقليمياً وعالمياً، بما في ذلك تفاهم مع سيريغو Cerego لدعم الأنظمة التعليمية وتحليل البيانات التعليمية، وكلاس كرافت Classcraft لدعم الأنظمة التعليمية .

مبادرة

تهدف مبادرة «المدرسة الرقمية»، إلى جعل التعليم في متناول الجميع من خلال التوظيف المكثّف لحلول التكنولوجيا وأنماط التعلّم المرنة والمتنوعة، ودعم وتمكين الأجيال الصاعدة وخصوصاً في المجتمعات الأقل دخلاً بالمعرفة والفرص التي تمكّنهم من تطوير قدراتهم ومهاراتهم، والمساهمة إيجاباً في بناء المجتمعات ودعم استقرارها ومسارات نموها، والارتقاء بالمستوى التعليمي للأفراد والمجتمعات ووضع الأسس ومعايير التعلم الرقمي إقليمياً وعربياً وعالمياً، وتوفير تعليم رقمي ذي جودة عالية للطلاب من شتى الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية والمستويات التعليمية أينما كانوا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات