نظم مركز دبي لتطوير نمو الطفل، التابع لهيئة تنمية المجتمع في دبي، زيارة افتراضية لطالبات تخصص الطب في كلية دبي الطبية بهدف اطلاعهم على الخدمات التي يقدمها المركز للأطفال من أصحاب الهمم وأسرهم، فضلاً عن برامج المسح النمائي التي ينظمها للكشف المبكر.
وتأتي هذه الزيارة في إطار مبادرة تثقيفية للطالبات بدأتها الهيئة والكلية قبل ثلاث سنوات، وتهدف إلى تسليط الضوء على النموذج الريادي المتميز لمركز دبي لتطوير نمو الطفل على مستوى المنطقة، والذي يعتمد على تمكين الأهل كركيزة أساسية في تأهيل الطفل ضمن البيئة الطبيعية.
وتضمنت الزيارة الافتراضية للطالبات التعرف على مرافق المركز وتقنيات التأهيل والتعريف بأنواع التأخر النمائية، وتقديم عرض مفصل عن المنهج العلمي والعملي المتبع في المركز.
وقالت مريم الحمادي، مدير إدارة أصحاب الهمم بالإنابة في هيئة تنمية المجتمع: «يعتمد مركز دبي لتطوير نمو الطفل على الأسرة بشكل محوري في وضع وتنفيذ خطط التدخل الفردية للأطفال، بما يضمن تطوير قدرات الطفل في بيئته الطبيعية واستمرارية عملية التطوير في مختلف الظروف والأوقات، وقد برزت أهمية هذه المنهجية خلال جائحة «كورونا» والتي أجبرت الجميع على البقاء في منازلهم، وبرز دور الأهل في المحافظة على استمرارية برامج التطوير للطفل تحت إشراف المعالجين عن بعد».
وأضافت: «يوفر المركز تدريبات جماعية وفردية للأسر ويقدم الاستشارات والدعم على مدار الساعة، كما ينظم جلسات لتقييم التطورات النمائية للأطفال، وعلى الرغم من ظروف هذا العام تمكّن المركز من تقديم أكثر من 9257 جلسة تدخل فردي وجماعي استفاد منها حوالي 86 طفلاً، بالإضافة إلى 376 جلسة إرشاد أسري فردي وجماعي و2389 جلسة دعم أسري خلال عام 2020 حتى نهاية شهر نوفمبر.
