%80 من المتسولين دخلوا بتأشيرة زيارة للوجود في رمضان

ادعاء المرض أحد أساليب التسول | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف العقيد أحمد العديدي، مدير إدارة المتسللين بالنيابة في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي لـ«البيان» أنه تم ضبط نحو 181 شخصاً من المتسولين من جنسيات عربية وآسيوية في مناطق متفرقة من دبي.

حيث تتركز أماكن وجودهم بالقرب من المساجد، في المناطق التي يقطن أغلبها المواطنون، وكذلك بالقرب من الجمعيات التعاونية، وأماكن التسوق، منوهاً إلى أن 80% قدموا إلى الدولة بتأشيرة زيارة، واختاروا شهر رمضان الفضيل، مستغلين كرم المواطنين والمقيمين في الإمارات.

ونوّه العقيد العديدي إلى أنه تم العثور على مبالغ مالية كبيرة مع المتسولين، قدّرت بآلاف الدراهم، وهو الأمر الذي يدل على رغبتهم في جمع المال، وليس الحاجة الفعلية، بدليل أن أحدهم جمع 40 ألف درهم واستمر في التسول مع أن هذا المبلغ يؤمن له حياة كريمة لفترة معينة أو يسمح له بالعودة إلى بلده.

ولفت العقيد العديدي إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي أطلقت قبيل شهر رمضان حملتها التوعوية السنوية تحت عنوان «التسول مفهوم خاطئ للتراحم»، الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر ظاهرة التسول والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، إضافة إلى ضبط المتسولين في الأماكن العامة، وتستمر الحملة طوال شهر رمضان الكريم، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين.

عقوبة

وأشار إلى أن هناك أشخاصاً يبررون تسولهم لحاجتهم للمال، وهذا الأمر غير قانوني ويعاقب عليه القانون الاتحادي وفق المادة 9 لسنة 2018 في شأن مكافحة التسول والتي تعاقب مرتكب التسول المنفرد بالحبس لمدة لا تزيد على 3 أشهر والغرامة التي لا تقل عن 5 آلاف درهم، كما يعاقب كل من أدار جريمة التسول المنظم واستقدم أشخاصاً من الخارج ليستخدمهم في ارتكابها، بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر والغرامة التي لا تقل عن 100 ألف درهم.

 

طباعة Email