العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    لص يسرق ضحاياه بملابس نسائية وشاحن بطارية

    " التنكر بزي النساء، وارتداء الحقائب النسائية والشعر الطويل المستعار، ووضع مساحيق التجميل على الشفاه والوجه"، أحدث تقاليع النصب والاحتيال والسرقة التي بات المجرمون يتبعونها للإيقاع بضحاياهم، لاعتقادهم " بأن الرجال يميلون أكثر للنساء ويتأثرون بهن، ويسهل استيقافهم عندما يكون الطرف الآخر فتاة " على حد زعمهم.

    سائق حافلة من جنسية آسيوية، كان هدفا لهذا الصنف من اللصوص، حيث تفاجأ بأحدهم يفتح باب مركبته الخاصة، ويجلس على الكرسي بجانبه بينما كان متوقفا في منطقة الرقة بعيد منتصف ليل الواقعة، وكان يرتدي ملابس وحقيبة نسائية ويضع على وجهه مساحيق تجميل وعليه ملامح انثوية وهمية، فاعتقد بأنها امرأة، وعندما تحدث "اليها" وسمع "صوتها"  أحس بانها  رجل ،  فأصابه الذعر،  غير أن " الفتاة " أخرجت له شاحن بطارية هاتف ( باور بنك) مدبوغا بشعار لشرطة دبي " فاعتقد مباشرة بانه من التحريات وبأنه متنكر بزي نسائي لإلقاء القبض على متهمين"، ثم أمره بالتحرك من المكان، والتوجه الى طريق فرعية في المنطقة قبل ان تبدأ شمس الحقيقة بالشروق.

    وما ان توقف السائق على جانب الطريق، حتى طلب منه "المتشبه بالنساء " إخراج محفظته، فأخرجها،  وسحبها من يده واستولى على 6700 درهم منها، ثم أرجعها له ونزل من المركبة، وأمره بالانصراف من المكان.

    ولأنه كان خائفا من المتنكر، معتقدا بأنه من رجال الشرطة بالفعل، فلم يقاومه السائق، لكن اعتقاده بدأ يتبدد بعيد انصرافه من المكان، وأخذ الشك يداهمه ويحاصره، فقرر التوجه الى مركز للشرطة للإبلاغ عن الواقعة.

    القبض على المتنكر 

    وبعد البحث والتحري عن الفاعل، ألقي القبض عليه وهو متنكر بالزي نفسه، ويحمل حقيبة نسائية احتوت على اكسسوارات ومساحيق تجميل، كما كان يضع على رأسه شعرا طويلا، واعترف بعد استجوابه، بأنه يصطاد ضحاياه  بهذه الهيئة الاجرامية، بعد ايهامهم  بأنه من رجال التحريات وإبراز شاحن بطارية هاتف عليه شعار  شرطة دبي  لتعزيز صحة  ادعائه، ثم يطلب منهم محافظهم ويسرق أموالهم . 

    3 تهم 

    كما اعترف المتهم عن وقائع أخرى نفذها بالأسلوب الاجرامي نفسه وبشكل فردي ، وعليه تمت احالته الى النيابة العامة ثم الى المحكمة الجزائية في دبي التي نظرت في قضيته اليوم عن تهم السرقة وانتحال صفة رجال التحريات، والاتيان بفعل من شأنه الاخلال بالآداب العامة.

    طباعة Email