جمارك دبي تحبط محاولة إدخال 3 ملايين حبة كبتاغون​

تمكن ضباط التفتيش الجمركي في ميناء جبل علي من إحباط محاولة إدخال المواد المخدرة في ضبطية نوعية لكمية كبيرة من حبوب الكبتاغون، بلغ عددها ما يقارب 3 ملايين حبة، وعززت جمارك دبي إنجازاتها على صعيد حماية المجتمع من مخاطر المخدرات بضبطية متميزة، ضمن حملة «وطن آمن»، التي أطلقها قطاع التفتيش الجمركي لرفع جاهزية مراكزها الجمركية، وتحقيق أفضل النتائج على صعيد عمليات المعاينة والتفتيش، من أجل الحد من دخول كل المواد المحظورة ومنع دخولها إلى الدولة.


وقد نجحت إدارة المراكز الجمركية البحرية في تنفيذ هذه الضبطية النوعية، بفضل يقظة وكفاءة ضباط التفتيش الجمركي في جبل علي والأجهزة الفنية المتوفرة، وبالتعاون والتنسيق مع الإدارات الجمركية والأمنية المعنية التي أسهمت جميعها بفعالية لتحقيق هذا الإنجاز، حيث قامت غرفة التحكم والسيطرة في جمارك دبي، وبدعم من وحدة سياج لمراقبة المنافذ الجمركية بجمع ودراسة وتحليل كل البيانات المتوفرة، حيث تم تحديد واستهداف الحاوية المشتبه باحتوائها على المواد المخدرة، وصنفت كونها شحنة عالية الخطورة وعند وصول الحاوية باشر عدد من ضباط التفتيش الجمركي في مركز تفتيش ميناء جبل علي مع فريق سياج بتنفيذ إجراءات التفتيش بمساندة فريق الدعم الفني، وجرى فحص الحاوية المستهدفة باستخدام وحدة الكلاب الجمركية«K9»، وتم تفتيش محتوى الحاوية، حيث تمكن ضباط التفتيش الجمركي من العثور على كميات كبيرة من المواد المخدرة، التي أُخفيت في الحاوية باستخدام طرق فنية مستحدثة في التمويه، لكن مفتشي جمارك دبي استطاعوا بمهاراتهم العالية كشفها عند إجراء الفحص الأولي لهذه المواد، من خلال الأجهزة التقنية بالمختبر المتنقل لجمارك دبي تبين أن هذه المواد هي حبوب الكبتاغون. 

وقال يوسف الهاشمي مدير إدارة المراكز الجمركية البحرية: «تتوالى الضبطيات التي يتم تنفيذها من قبل المراكز الجمركية البحرية في إطار حملة «وطن آمن» الهادفة إلى الارتقاء بمستوى قدرات المراكز الجمركية لتقوم بواجباتها في تيسير التجارة وحماية المجتمع على أكمل وجه، ويعمل ضباط التفتيش الجمركي على إحباط محاولات التهريب بكفاءة عالية برغم طرق التمويه المتبعة في إخفاء المواد المهربة، حيث أصبح لدى المفتشين الجمركيين من المهارات والقدرات، ما يؤهلهم لاكتشاف المواد المخدرة والمواد المحظورة باستخدام الأجهزة التقنية الحديثة ومنها أجهزة المسح الإشعاعي ووحدة الكلاب الجمركية «K9»، ما يمكننا للانتقال إلى مراحل أكثر تقدماً في جهودنا الهادفة إلى منع دخول المواد المخدرة عبر المنافذ الحدودية».

وأوضح أن إدارة المراكز الجمركية البحرية تحرص على أن تعمل مراكزها بكامل الجاهزية برغم تحديات جائحة «كوفيد 19»، حيث تتبع المراكز الجمركية كل الإجراءات الاحترازية لحماية المفتشين والموظفين والمتعاملين من الجائحة مع أقصى درجات اليقظة في متابعة العمل على صعيد عمليات المعاينة والتفتيش، وفي مجال إنجاز المعاملات الجمركية للمتعاملين دون تأخير لتمكينهم من التغلب على تحديات «كوفيد 19».

من جهته قال أحمد جمعة الجمري مدير أول مركز تفتيش ميناء جبل علي وتيكوم: "نطبق خطط وإجراءات محكمة لاكتشاف المواد المخدرة باستخدام أحدث الأجهزة، وقد أصبح المفتشون الجمركيون متمرسين في عملهم، ويؤدون مهامهم باحترافية عالية، تمكنهم من استهداف المواد المحظورة والعثور عليها عبر اتباع خطوات مدروسة، حيث تمكنا من رفع كفاءة المفتشين إلى أعلى المستويات عبر دورات تدريبية تخصصية، التي تهدف إلى اطلاع المفتشين على أحدث الممارسات العالمية، التي تسهم في إيصال رسالة إلى المهربين بأن جمارك دبي تقف سداً منيعاً في حماية المجتمع.

طباعة Email