تتآمر مع لصوص لسرقة خطيبها

لم تدم سعادة شخص أفريقي باستضافة خطيبته ابنة موطنه في شقته، لبحث مستقبلهما، فقد بعثرها مجهولون حضروا إلى المكان، وحولوا تلك السعادة إلى تعاسة وترويع وتعذيب، من أجل تنفيذ مخططهم الإجرامي وهو السرقة بعد علمهم بحيازة الرجل مبلغاً من المال يحتفظ به في خزنة حديدية في مقر إقامته.

فبينما كان الرجل البالغ من العمر 45 عاماً يتبادل الحديث مع خطيبته، دق جرس الباب، وهعند فتحه فوجئ بهجوم شخصين على المكان، الأول أمسك به من عنقه، وأسقطه أرضاً، والثاني وضع شريطاً لاصقاً على فمه، ثم قيد يديه ورجليه، وتقاسما ضرب الضحية من أجل زرع الخوف في نفسه، وشل حركته قبل الانتقال إلى المستوى الثاني من «المهمة»، وهو سحله إلى الغرفة التي توجد بها الخزنة.

لم يعتدِ الجانيان على المجني عليه وحده، بل حاول البطش «الخطيبة» لإسكاتها بعدما شرعت في الصراخ، وهدداها بسكين كانا يشهرانه في وجه خطيبها أثناء سحله إلى مكان الخزنة لفتحها تحت التهديد بالقتل، ولأنه كان خائفاً، فقد انصاع لأوامرهما، وفتح لهما الخزنة، فسرقا منها 150 ألف درهم و800 دولار وجواز سفره، قبل أن يهربا من الشقة ويغلقا بابها من الخارج، وقامت الخطيبة بتحرير خطيبها الذي تواصل مع صديقه الذي يقيم معه في الشقة، وطلب منه الحضور لفتح الباب، فحضر سريعاً وتواصلا مع الشرطة.

بحضور الشرطة وبرفقتها سيارة إسعاف، تم إسعاف المجني عليهما ميدانياً، وتحويلهما إلى مستشفى راشد لتلقي المزيد من العلاج، قبل انتقالهما إلى مركز للشرطة لتدوين إفادتهما.

المفاجأة في هذه الجريمة، أن التحقيقات والتحريات الشرطية كشفت أن العقل المدبر لهذه الجريمة هو خطيبة المجني عليه الهاربة من وجه العدالة، وهي التي رتبت لعملية السرقة، ودلت اللصين على مقر إقامة المجني عليه، لتبعد عن نفسها الشبهات.

ولم تظهر التحقيقات في هذه الواقعة التي نظرتها المحكمة الجزائية في دبي الأسباب التي دفعت «الخطيبة» إلى التواطؤ مع اللصين لسرقة خطيبها، كونها ما زالت هاربة من وجه العدالة هي وأحد اللصين الذي كان حلقة الوصل بينها وبين اللص الثاني.

طباعة Email