شرطة دبي تسجل 11 حريق مركبات خلال يناير الماضي

كشف الخبير أول أحمد محمد أحمد، بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي عن تسجيل 11 حريق مركبة خلال شهر يناير من العام الجاري تنوعت بين مركبة صغيرة وباص كبير دون تسجيل أي إصابات.

مؤكداً أن إهمال الصيانة واللجوء لورش تصليح غير موثوق بها من أهم الأسباب، داعياً إلى ضرورة الإلمام بالمبادئ الأساسية للسيارات، وعدم ترك أي مواد قابلة للاشتعال داخل السيارة.

وتفصيلاً قال الخبير أول أحمد لـ«البيان»: «إنه لم يسجل أي حريق سيارات متعمد خلال الشهر الماضي، وجاءت أسباب وقوع حرائق المركبات بسبب خلل كهربائي أو احتراقها في حادث أو أسباب أخرى، لافتاً إلى أن نقص الماء في خزان الماء، وسوء عزل الأسلاك، أو خطأ في وضعية شمّاعات الاحتراق، وتمزق أنبوب العادم، وتسرّب البنزين من خلال أنابيب التغذية والخزان وفتحة التعبئة من أسباب اندلاع الحرائق في المركبات.

وكذلك قد يؤدي التعامل مع ورش تصليح غير متخصصة في أنواع السيارات إلى اندلاع حريق بها خصوصاً في ظل التطور الكبير الذي شهدته هذه الصناعة، حيث يقوم العمال بإصلاح عطل ما إلا أنهم قد يتسببوا في أعطال أخرى».

وأضاف: «إن قلة الثقافة والمعرفة بمكونات السيارة وعدم معرفة كيفية استخدام طفايات الحريق يؤدي إلى تفاقم الحريق خصوصاً عندما يشعر الشخص بالذعر جراء ما يراه من دخان ونيران، مؤكداً ضرورة الابتعاد عن السيارة فوراً والوقوف في مكان آمن وعلى مسافة آمنة».

وحول الاحتياطات الواجب اتخاذها، لتجنب وقوع حوادث حريق المركبات، أفاد الخبير أحمد أنه يجب تغيير زيت المحرك في موعده، والتأكد من وجود الماء في المبرد، والتأكد من كفاءة كهرباء السيارة، وعدم ترك أي مواد قابلة للاشتعال داخلها.

مؤكداً ضرورة اتباع إرشادات السلامة ومنها إجراء الفحص الدوري والصيانة المناسبة، والالتزام بالتوقف عن التدخين أثناء القيادة وعند تزويد المركبة بالوقود، والحرص على تعلم كيفية استخدام طفاية الحريق والتأكد من تواجدها في السيارة. 

قنبلة موقوتة 

أكد الخبير أول أحمد محمد أحمد أن تزويد المركبات وإضافة الأضواء أو الاكسسوارات أو إجراء تعديلات عليها يجعلها قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة خصوصاً في حالة الاستعراض بالسيارة، حيث يؤدي الأمر إلى وقوع ضحايا لا محالة، داعياً الشباب إلى عدم الانجراف وراء هذه الأمور التي قد تكلفهم حياتهم أو قد تصيبهم بعجز.

 
طباعة Email