جمال الجلاف: حملة دكتوراه وشهادات عليا ضحايا احتيال مضاعفة الأموال

أكد العميد جمال سالم الجلاف مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي أنه على الرغم من حملات التوعية التي تطلقها شرطة دبي باستمرار للتوعية من المحتالين الذين يدعون قدرتهم على مضاعفة الأموال لا يزال هناك من يصدق هذه الحيل وللأسف بينهم حملة شهادة الدكتوراه والمؤهلات العليا وبعضهم ميسور الحال.

وقال العميد الجلاف لـ«البيان»: «إن الجناة يستغلون العامل النفسي للضحايا الذين يعدون شريكاً في الجريمة فعلاً عبر الرغبة في الثراء السريع والحصول على أموال بطريقة احتيالية وفي نهاية الأمر لا يحصلون عليها بل تضيع أموالهم هباء وبطريقة ساذجة».

وأضاف: «إن الجناة يبدأون التفاوض مع الضحايا بمبالغ بسيطة ويتم إيهامهم بأنه تمت مضاعفتها عن طريق جلب دولارات وصبغها باللون الأسود إذ تتم إزالة هذا اللون بطريقة ما فيعتقد الضحايا أنه تم تحويل أوراق عادية إلى دولارات خاصة وأنه يتم منحهم بعضاً منها للتدقيق عليها والتأكد من صحتها، وهناك طرائق أخرى بإيهام الضحايا بأن المادة التي يتم تحويل الأوراق البيضاء فيها إلى دولارات غالية الثمن ولذا يتم طلب مبالغ أخرى لشرائها».

حالة

وتفصيلاً أفاد العقيد عمر بن حماد مدير إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية بالإنابة في شرطة دبي بأنه تم تسجيل عدد من القضايا تبين فيها أن الضحايا من حملة الشهادات العليا، وأن أحدهم دكتور جامعي، وكذلك سجلت حالة أخرى لرجل خليجي ميسور الحال قام بدفع 100 ألف درهم لتحويلها ومضاعفتها إلى 500 ألف درهم.

وأشار ابن حماد إلى أن هناك ضحايا لهذا النوع من القضايا لا يقومون بتبليغ الشرطة ويكتفون بإخبار أحد أقاربهم أو معارفهم لأنهم على يقين من أن الأمر ساذج، منوهاً إلى أنه يجب التفكير ملياً في طريقة النصب والاحتيال التي قد تتم في أغلب الأحيان عن طريق إرسال رسالة على الهاتف، وأن هذا الأمر بمنزلة فخ وخاصة أن المبالغ التي تطلب في البداية بسيطة، وأن الجناة يلعبون بالعامل النفسي ومدى التجاوب معهم من الضحايا.

ودعا العقيد ابن حماد أفراد المجتمع إلى الإبلاغ فوراً عن أي رسائل أو أرقام تحمل شبهة نصب واحتيال ومنها مضاعفة الأموال وتحويل الأموال أو شراء دولارات مطلية بمادة سوداء أو شراء دولارات مزيفة أو مهربة أو غيرها من الأساليب التي قد يكون الضحية متهماً فيها بسبب الطمع أو الجهل أو الرغبة في الحصول على المال بطريقة غير مشروعة.

طباعة Email