سجلت أحدث الإحصائيات في شرطة دبي وقوع 33 حادث حريق في المنازل أغلبها في المطابخ من بداية يناير الجاري، فيما تم تسجيل 3 حوادث حريق في البر باستخدام المواد البترولية لإشعال الحطب والأخشاب. 

وقال النقيب مهندس محمد سعيد بن عابد رئيس قسم الحرائق بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي لـ«البيان»:«إن هناك بعض الأسر تعتمد على أبنائها بأعمار متفاوتة في إعداد الطعام مما يزيد من احتمال الخطر ويقلل عوامل الأمان، إضافة إلى قلة خبرة العاملات في المنزل في التعامل مع أي حادث طارئ». 

وأضاف النقيب مهندس بن عابد أنه من أهم أسباب حرائق المطابخ تتمثل في ترك الأكل على النار دون مراقبة، ونسيان الطعام على الموقد، وترك المناشف وقفازات الطبخ أو الأقمشة قريبة من الموقد.

وعدم اتخاذ إجراءات وقائية في التعامل مع اسطوانات الغاز، خاصة وأنه تم تسجيل واقعة وفاة خادمتين العام الماضي بسبب قيام الفئران بقرض الخرطوم الموصول باسطوانة الغاز مما تسبب في التسريب طوال الليل وانفجار المطبخ بالكامل مع بدء استخدامه صباحاً بسبب انتشار الغاز».

وأشار النقيب بن عابد أن أحد أسباب وقوع الحرائق في المنازل تتمثل في أعطال الأجهزة الكهربائية بالمطبخ ووجود أسلاك وموصولات رديئة الصنع، إضافة إلى التحميل الزائد على الأجهزة، داعياً إلى ضرورة التدقيق على هذه الأمور لتجنب وقوع الحوادث والتسبب في خسارة الأرواح وتعريض حياة الآخرين للخطر.

ومن ناحية أخرى قال الخبير أول أحمد محمد أحمد، بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي إنه تم تسجيل 3 حوادث احتراق بسيط في البر بسبب استخدام المواد البترولية أو القابلة للاشتعال. 

ولفت الخبير أحمد إلى أن هناك ارتفاعاً في إقبال الناس على التخييم أو التواجد في البر بسبب برودة الطقس، حيث يقوم البعض بإشعال الحطب أو الأخشاب ويتم صب مواد قابلة للاشتعال عليه بطرق غير آمنة.

ودعا الخبير أول أحمد أفراد المجتمع إلى ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر عند التعامل مع أي مصدر لهب، وإبعاد الأطفال عن تلك المنطقة وكذلك الأدوات التي يساء استخدامها، مع اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة والتدرب على التعامل مع مختلف الحوادث.