أكثر من شهرين مضيا على فقدان مديرة تسويق خليجية الجهاز اللوحي الخاص بطفلها البالغ من العمر 4 سنوات، حتى أنها فقدت الأمل بالعثور عليه بعدما فتشت عنه أكثر من مرة داخل المنزل بمساعدة الخادمة التي جلبتها للعمل لديها منذ 10 شهور في ذاك الوقت.
ليس وحده "الآيباد" الذي فقدته المديرة منذ استقدام الخادمة، فقد سبق وأن فقدت أغراضاً خاصة بها، ولم تكن في البداية تهتم لذلك، و لم تسمح لنفسها توجيه أصبع الاتهام إلى هذه الخادمة التي وقعت صدفة في شر أعمالها، فكيف حصل ذلك؟
في صباح أحد الأيام، وتحديداً في يوم انكشاف واقعة الدعوى، استيقظت "سيدة المنزل"من نومها، وراحت تبحث عن الخادمة فوجدتها في شرفة المنزل، ولما أحست الأخيرة بها، أخفت في ملابسها شيئاً كانت تحمله، وادعت لحظتها أنه هاتفها النقال، لكن المخدومة لم تصدقها، و شكَّت في أمرها،
وأصرت على معرفة الحقيقة، لتكشتف أن ما أخفته الخادمة إنما كان "الايباد " المفقود الذي كانت تتظاهر في السابق بأنها تبحث عنه، ولا تعرف مكانه.
ولأن الخادمة خانت الأمانة، وكذبت على مخدومتها، فقد أخذت "الأخيرة" قراراً سريعاً وفورياً بإنهاء عملها، وتسفيرها إلى بلدها في اليوم عينه، قبل أن تكتشف بعد تفتيش حقيبة أمتعتها التي أعدتها للسفر، بأن "المتهمة" سرقت ساعتها وملابس بيتية لها ، فابلغت الشرطة عنها.
وأحالت النيابة العامة الخادمة إلى المحكمة الجزائية اليوم بتهمة سرقة المنقولات الموصوفة من المكان الذي تعمل فيه، مطالبة بمعاقبتها وإبعادها عن الدولة.
