توقعت ياسمين باقر مدير أول لبرنامج إكسبو لايف في مدينة إكسبو دبي أن يواصل البرنامج تأثيره الإيجابي العالمي، مستندة إلى التغيير النوعي، الذي أسهم فيه البرنامج عبر دوراته الخمس السابقة، التي تمثلت في التأثير على 5.8 ملايين شخص حول العالم، وإسهامه في استعادة 36 مليون هكتار من الأراضي، وتعويض 190 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون، وتوفير 6.3 ملايين لتر من المياه.
وقالت: إن إكسبو لايف، البرنامج الأول من نوعه في تاريخ معارض إكسبو الدولية، وهو برنامج عالمي للشراكة والابتكار تم إطلاقه في إطار إكسبو 2020 دبي، واستمر ليكون جزءاً من مدينة إكسبو دبي.


وأشارت إلى تقديم الدعم لمبادرات فعالة، يمكن قياس نجاحها وتأثيرها الإيجابي على شعوب العالم والبيئة، خدمة لمسيرة تقدم البشرية، وتحفيز المبدعين على ابتكار طرق، لمواجهة التحديات العالمية، بهدف تحسين حياة الناس، وحماية الكوكب.
وعن تجربتها الشخصية، خلال عملها مع المبتكرين من مختلف أنحاء العالم أعربت عن سعادتها بالتعامل مع المبتكرين في أجواء ملهمة مليئة بالطاقة الإيجابية، لتطوير إبداعاتهم التي تخدم المناخ، والتي تتزامن مع عام الاستدامة في دولة الإمارات، ومؤتمر «كوب 28»، في الوقت الذي تستقطب فيه مدينة إكسبو دبي الشركات الصغيرة والكبيرة، والمحلية والعالمية، لتكون مكانها الجديد.

حلول 


وحملت المشاريع المبتكرة، التي تم عرضها حلولاً خاصة بالأمن الغذائي والطاقة والترميم البيئي والأنظمة المائية، وسبل التخلص من النفايات.
وأكد مشاركون أن وجودهم في البرنامج يأتي في سياق أهدافهم الرامية إلى المساهمة في ابتكار حلول ذات صلة بمكافحة التغير المناخي، والسعي نحو تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، لافتين إلى أن البرنامج سيكون فرصة جيدة لعرض أفكارهم، حيث يتعرف المشاركون على بعضهم البعض، وعلى مشاريعهم، وتبادل الخبرات والتجارب.
وأشاد الدكتور سعيد الخزرجي «مشارك» بجهود مدينة إكسبو دبي وتنظيمها البرنامج، الذي يراه فرصة مهمة للتواصل والتعارف ما بين أصحاب الابتكارات والاختراعات وبين الجهات ذات العلاقة، مشيراً إلى أن مشاركته جاءت بغرض عرض جهاز، تم ابتكاره في شركته «مانهات» الإماراتية، لتوفير مياه مستدامة، تدعم حلولاً لمسألة الأمن الغذائي في المجتمعات، من خلال تقديم تكنولوجيا مبتكرة، توفر المياه الصالحة لري المحاصيل الزراعية من المياه مفتوحة الأسطح، التي لا تحتوي على بصمة كربونية أو محلول ملحي، وذلك عبر محاكاة دورة المياه الطبيعية.

فائدة 


وقالت المشاركة من لبنان جيهان عقيقي: إن المشاركة تأتي في سياق الاهتمام بتعميم الفائدة وتبادل الخبرات، مشيرة وهي صاحبة مشروع «تربة فارم» إلى تأسيس مزرعة عضوية متجددة، تقودها مجموعة من السيدات في أبريل 2021 بالبقاع اللبناني، ويمكنها أن تنتج على مساحة 7 آلاف متر مربع أصنافاً مختلفة من الخضراوات الصحية، ما يسهم في مواجهة التغير المناخي، من جهة، واستعادة صحة التربة والعمل على مشكلة نقض الغذاء، وتوفير العمل لصغار المزارعين واللاجئين.
وتحدثت باسمة عبد الرحمن من العراق عن مشروعها لتوليد الطاقة النظيفة، واعتماد حلول الطاقة الشمسية، من خلال التقنيات المتطورة للحوسبة السحابية، وبالتالي إطلاق مشاريع بديلة لإنتاج الطاقة بمصادر دخل جديدة، وهدفها الأساسي هو تسهيل وتمكين استخدام الطاقة النظيفة، وبتكلفة أقل، ومن دون أي انبعاثات قد تؤدي إلى تلوث البيئة، وزيادة التحديات في التغير المناخي، التي يواجهها العالم.