خلال مشاركته في معرض ومؤتمر الصحة العربي

هاني رستم: الإمارات سباقة في تطبيق اختبارات "عدم التحمل الغذائي"

ت + ت - الحجم الطبيعي

أشاد هاني رستم، مدير عام شركة بابيروس للمعدات الطبية والمخبرية في دبي، بالدور الكبير الذي تقوم فيه دولة الإمارات العربية المتحدة لحماية مواطنيها وسكانها من مشاكل "عدم التحمل الغذائي" عبر إدخالها فحص "فود برينت" ضمن منظومتها الصحية، وإجراء الفحص بالتعاون مع خبراء التغذية في "بابيروس"، لما له من أهمية قصوى للتعرف على أمراض مختلطة يصعب تشخيصها بالمختبرات التقليدية.

وأكد مدير عام "بابيروس"، التي تتخذ من دبي مقراً لها، أن "45% من الأشخاص حول العالم يعانون مما يسمى بـ (عدم التحمل الغذائي) أو كما يسمى في بعض الدول (النوع الثالث من حساسية الطعام) والذي يعاني مصابه العديد من الأعراض التي قد يختلط على الطبيب تشخيصها أنها مشكلة غذائية لتشابهها مع أعراض أمراض أخرى كثيرة".

وأوضح: "عدم التحمل الغذائي، أو عدم تحمل الطعام، هو رد فعل سلبي على طعام معين تم تناوله لفترة زمنية طويلة، وقد تظهر الأعراض على شكل شقيقة، والام في المفاصل، وربو، وقولون عصبي، وطفح جلدي، وتفاقم في أعراض تصيب مرضى التوحد، وفرط الحركة، وغيرها من الأعراض التي قد يصعب تشخيصها على أنها أحد أنواع التحسس الغذائي".

ويقول رستم: "إن تجربتنا في الإمارات، والمنطقة العربية بصورة كاملة، أثبتت أن هذا النوع من الحساسية قابل للعلاج، ويمكن التخلص منه باتباع حمية غذائية تمنع المريض من تناول المواد الغذائية المسببة لمشكلته لفترة من الزمن إلى أن يتخلص الجسم من تراكم مواد ضارة خارج جسمه".

ويؤكد رستم أن الوعي المجتمعي بشأن الغذاء ما زال بحاجة لمزيد من التقدم والتطوير على يد الجهات الرسمية والشعبية، والمؤسسات الصحية المعنية في العالم العربي للوصول إلى فهم سليم لحساسية الغذاء وأهمية الانتباه إليها لمن يسعى إلى الحصول على حياة صحية، والتخلص من سموم تؤثر في كل أجزاء البدن، وتظهر على شكل أمراض مختلفة.

طباعة Email