00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أحمد أبو طيون مدير مختبر علم الجينات في «الجليلة للأطفال» لـ«البيان»:

علاج 15 طفلاً جينياً في «الجليلة» و5 أطفال في غضون أسابيع

كشف الدكتور أحمد أبو طيون مدير مختبر علم الجينات في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، الأستاذ المشارك في علم الجينات في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية لـ«البيان» أن مركز الاستكشاف الجيني في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال قام بعلاج 15 حالة لأطفال من مختلف الدول العربية عن طريق العلاج الجيني إضافة لـ5 حالات أخرى يتم تحضيرها للعلاج قريباً، مؤكداً أن المركز يعد مثالاً واقعياً على دمج المؤسسات الأكاديمية والطبية في منظومة واحدة في دبي. 

وأوضح أن مركز استكشاف الجينوم عبارة عن تعاون مشترك بين جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ومستشفى الجليلة التخصصي، ويهدف إلى تشخيص الحالات الوراثية المستعصية لإيجاد التشخيص الطبي المعروف عالمياً وتجميع قاعدة بيانات وراثية للأمراض الحميدة وغير الحميدة في المجتمع الإماراتي وتكمن أهميتها في إجراء مسح جيني كامل للمقبلين على الزواج الذين يكون عندهم أخطار في الأمراض الوراثية وبالتالي نقوم بإيجاد وسائل لتجنب هذه الحالات أو إيجاد العلاج أو استشارة العائلة لإبلاغهم باحتمال حصول المرض في حالة إنجاب أطفال في المستقبل، وطرح الخيارات المتاحة ومن ضمنها اللجوء لأطفال الأنابيب. 

وكشف الدكتور أحمد أن مركز استكشاف الجينوم يقوم بدراسة أول حالة لطفل تمت دراسة التسلسل الجيني الكامل له، إذ تبين أن لديه طفرة نادرة جداً غير موجودة في كل قاعدة البيانات العالمية لجين غير مكتشف لغاية الآن، وبالتعاون مع باحثين في جامعات عالمية تم التوصل إلى عائلات أخرى في بعض دول الخليج لديهم الحالة الطبية نفسها والتغير الجيني نفسه الموجود عند الطفل، واكتشفنا أن هذه الطفرة الجينية خاصة بدول الخليج وموجودة في الدولة وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، ومن هنا تبرز أهمية إنشاء مركز استكشاف الجينوم لأن مثل هذه الطفرات من غير الممكن دراستها في أوروبا أو أميركا لأنها غير موجودة عندهم، ونقوم بتشخيص هذه الطفرة وهذا الجين لحل وتشخيص المرض عند الطفل وتشخيص الحالات الأخرى في الدول الثلاث. 

وأوضح أن مركز الجينوم يعد الأول من نوعه لبحوث الجينوم والذي يستند إلى منظومة علمية وسريرية متعددة التخصصات تهدف إلى تعزيز المعرفة بالأمراض الجينية، وتزويد طلاب الدراسات العليا والزمالة في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية وجهة جديدة للتدريب والبحوث والابتكار وتطوير الأنشطة البحثية متعددة التخصصات لإعداد الجيل القادم من العلماء في الدولة، وهو ما يشكل خطوة إضافية في مسيرة الدولة نحو تعزيز مكانتها مركزاً بحثياً رائداً عالمياً في قطاع الرعاية الصحية.

طباعة Email