العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    سيسكو تكشف عن خطط إدارة التهديدات وتمكين الأعمال والتشغيل بكفاءة

    نشرت سيسكو دراستها للنتائج الأمنية لعام 2021، والتي تقدم رؤى عملية للعاملين في المجال الأمن الإلكتروني وخططهم التنفيذية في العام المقبل.

    أجريت الدراسة الاستقصائية بشكل مستقل وشملت 4800 متخصص في مجال الأمن وتقنية المعلومات والخصوصية في 25 دولة، بما في ذلك 1600 مشارك من الشرق الأوسط، وأفريقيا وأوروبا وروسيا، حيث كشفت الدراسة عن ممارسات محددة تعزز إدارة الأمن الأفضل في المنطقة. وقدمت النتائج لفرق الأمن مخططاً للنجاح بإدارة التهديدات بذكاء وتمكين الأعمال والتشغيل بكفاءة.

    كشف الاستطلاع أن التغيير هو عامل أساسي في نجاح الأمن الإلكتروني. فوفقاً لبيانات المشاركين، تبين أن فرق أمن الدول المشمولة في الدراسة لديها احتمالية بنسبة 14.3% للنجاح عند تنفيذ تحديثات تقنية متكاملة بشكل جيد. وعلى الصعيد العالمي، وجدت دراسة سيسكو أن الدمج المناسب للتكنولوجيا يؤثر أيضًا على توظيف المواهب والاحتفاظ بها، حيث ترغب فرق الأمن في العمل باستخدام أفضل التقنيات وتجنب التخبط.

    وبحسب سيسكو، يعد التكامل الأمني أيضًا العامل الأكثر أهمية في تأسيس ثقافة تتبناها المؤسسة بأكملها، وتوصي الشركة بالاستثمار في تقنيات أمنية تتسم بالمرونة والبساطة.

    وقال فادي يونس، مدير الأمن السيبراني لدى شركة سيسكو في الشرق الأوسط وإفريقيا: «يحتاج العاملون في مجال الأمن إلى اتخاذ قرارات سريعة ومستنيرة خاصةً في أماكن العمل الرقمية المتزايدة الانتشار اليوم. ومع ذلك، فهُم غالباً ما يمتلكون عشرات الأدوات الأمنية المختلفة من بائعين متعددين، مما يتطلب إصلاحات وحلولاً قصيرة المدى لتُمكّن هذه الحلول من العمل معاً. ويؤدي ذلك إلى التعقيد والتكلفة المرتفعة والنفقات العامة غير المتوقعة».

    وأضاف: «تساعد دراسة سيسكو للنتائج الأمنية لعام 2021 الفِرق الأمنية على تحديد أولويات الممارسات التي تؤمّن سير الأعمال وتلعب أيضاً دوراً مهماً في تمكين نموها ونجاحها من خلال الاستفادة من قوة الرقمنة والأتمتة. وما زلنا قادرين على تحقيق النتائج الناجحة في إدارة الأمن حتى ضمن مشهد التهديدات المتغير باستمرار وتقلص الميزانيات».

    تشمل النتائج الرئيسية الأخرى من التقرير:

    •    احتمال أعلى بنسبة 13.7% لنجاح الفرق الأمنية عند تنفيذ أفضل تحديثات التكنولوجيا. لكن لسوء الحظ، لا تمتلك كل الشركات الميزانية أو الخبرة لتحقيق ذلك، وما يعرف أيضاً باسم «الحد الأدنى للأمان». ويمكن أن تساعد استراتيجية التحول الرقمي للترحيل إلى خدمات الأمن السحابية والبرامج كحلول SaaS في سد هذه الفجوة. وتعد الحلول القائمة على الاشتراكات ميسورة التكلفة وسهلة التطبيق والتنفيذ، بينما تضمن التحديثات التلقائية تحديث التكنولوجيا باستمرار دون تكلفة أو جهد إضافي.

    •    تم تحديد التخطيط السريع للتعافي من الكوارث كعامل يساهم في النجاح. تتمتع فرق الأمن في المنطقة باحتمالية نجاح أكبر بنسبة 8.3٪ إذا استثمرت في الأدوات المناسبة التي تعمل على أتمتة العمليات وتساعد على اكتشاف التهديدات وإيقافها قبل اختراق البيانات والأصول الحساسة.

    •    كممارسة قائمة بذاتها، يبدو أن مجرد معرفة المخاطر السيبرانية المحتملة ليس له تأثير كبير على الإنجازات الإجمالية. وقد يبدو ذلك مفاجئاً، إلا أنه يشير إلى أهمية وجود برنامج معلومات شامل عن استخبارات التهديد وإدارة الحوادث، مع القدرة على تخفيف الأضرار ومعالجة الآثار. وترتبط الممارسات مثل الاستجابة للحوادث في الوقت المناسب والكشف الدقيق عن التهديدات بشكل أفضل بالنجاح الأمني العام.

    طباعة Email