تمكن باحثون من استخدام مجموعة مقاربات ترتكز إلى شبكات تحاليل عميقة ثلاثية الأبعاد للإجابة على تحدي استبصار ذكاء الأطفال عبر الرنين المغناطيسي.
واستعان فريق البحث بمطابقة مجموعات المصنفين على شبكات عصبية فائقة الدقة بنظام ثلاثي الأبعاد، بحيث تمكّن بهذه الطريقة من تصنيف أي صورة كما هي دون تقليص البُعد أولاً، وبالتالي من دون خسارة أي من المعلومات القيّمة.
وساعدت نتائج الدراسة في تبيّن الصلة ما بين «الذكاء المتدفق» للطفل وعلم تشريح الدماغ. وعلى الرغم من أن التوقع الدقيق ليس مثالياً، إلا أن النماذج المنتجة تساعد على فهم مختلف جوانب التطور الذهني والاجتماعي والعاطفي والجسدي للمراهقين فيما بعد.
