ابتكر العلماء جهازاً جديداً لتصوير الدماغ، بتقنية التصوير المغناطيسي، من داخل خوذة دراجة عادية، وتمكنوا من تسجيل نشاط دماغ أحد الأشخاص بدقة أثناء تحركه، ما من شأنه تسهيل الدراسات عن تطور الدماغ.
الجهاز مفيد لا سيما للأطفال المتوحدين الذين يصعب عليهم تثبيت رؤوسهم، حيث غالباً ما يكونوا حساسين للضوضاء وعرضة للتململ.
ووفقاً لموقع «سبكترم نيوز»، تستخدم المسوحات القائمة على تقنية التصوير المغناطيسي «إم أي جي» مجسات كهرمغناطيسية مثبتة في نظام ضخم على الرأس، لكن جيلاً جديداً من المجسات خفيفة الوزن، مكعبات 3 ملم، تم ابتكارها يمكن وضعها على فروة الرأس. وقد سبق للباحثين إضافة تلك المجسات على خوذة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، لكنها كانت ثقيلة للغاية.
