ظهرت اللوحة الشهيرة «ليلة النجوم» للرسام الهولندي فان غوخ على شكل مجسم بأضواء «ليد» فوق جسر بمدينة أمستردام، أخيراً، على سبيل الإضاءة على تلوث الضوء الذي يجعل من المستحيل رؤية النجوم داخل بيئات حضرية.

المجسم من تصميم الفنانين الصربيين إيفانا جليك وبافل بتروفيتس، وهو عبارة عن سلسلة من 1400 قضيب من الإكريليك مضاءة بأضواء صغيرة من «الليد» في سبيل محاكاة ضربات الفرشاة المستديرة للفنان.

وضع المجسم عند تقاطع قناتين في أمستردام، وقد تم استبدال مباني القرية وأشجار السرو في اللوحة الأصلية بمنازل التجار والممرات المائية للمدينة الهولندية. واستخدم الفنانان أضواء من «الليد» الملونة لتقليد اللونين الأزرق والأصفر في اللوحة، وترتيبها بتكوينات دائرية كالتي تميز اللوحة، ووُضع المجسم أخيراً داخل إطار مستطيل ليبدو مماثلاً للعمل الفني عن بعد.

أوضح الفنانان بأن شفافية قضبان الإكريليك تتيح للمجسم أن يمتزج مع محيطه، ومن خلال وضع مصادر ضوء في طرف القضبان، فإن الضوء يظهر بشكل مختلف من زوايا مختلفة.

الثنائي صمم المجسم كجزء من مهرجان الضوء للمدينة الذي موضوعه هذا العام «الوسيلة هي الرسالة»، وسيبقى معروضاً حتى 2 يناير 2019.