مقبض باب «معقم ذاتياً»

تكريساً وتجويداً لمسألة النظافة العامة، طور خريجون من جامعة هونغ كونغ مقبض باب يستخدم الضوء «للتعقيم الذاتي» وبوتيرة مستمرة.

وبحسب ما أفاد المبتكرون فإن دافعهم جاء بعد تفشي مرض الالتهاب الرئوي الحاد، ما يعرف بالسارس، خلال الألفية الجديدة، ليصفوا منتجهم بـ «مقبض الباب المطهر ذاتياً» والبديل الأكثر فعالية لعمليات التنظيف الحالية التي تستخدم فيها المواد الكيميائية.

يتألف مقبض الباب من أنبوب زجاجي بأغطية ألمنيوم بطرفيه، وهو مغطى بطبقة محفزة للضوء مصنوعة من معدن يسمى ثاني أكسيد التيتانيوم بعد طحنه في صورة مسحوق ناعم، تلك الطبقة الرقيقة على الأنبوب الزجاجي قادرة على تحليل البكتيريا عبر عملية تفاعل كيميائي تُنشطها الأشعة فوق البنفسجية. ويعمل المقبض عبر مولّد داخلي يحول الطاقة الحركية من الحركة المتكررة لفتح الباب وإغلاقه إلى طاقة ضوئية، وذلك حفاظاً على استمرار تدفق ضوء الأشعة فوق البنفسجية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات