«كريو» تتوسّع في أسواق السعودية والهند انطلاقاً من دبي

قال بيني باريهار الرئيس التنفيذي في شركة «كريو» CRYO القابضة المتخصصة في تقنية العلاج بالتبريد، ومقرها دبي: إن الإمارة هي قاعدة إقليمية نموذجية لانطلاق المشاريع الناشئة نحو العالمية، مؤكداً أن الشركة توزع منتجاتها من أجهزة Cryo وغاز النيتروجين حالياً في أكثر من تسع مدن عالمية، وأن الشركة تنوي التوسع في أسواق السعودية والهند انطلاقاً من دبي، وذلك ن خلال استثمارات تصل إلى 7 ملايين دولار (نحو 26.7 ملايين درهم).

وأضاف باريهار في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» أنه ومنذ افتتاح الشركة أول مركز لـ«العلاج بالتبريد» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في دبي في 2013، ازداد تدريجياً اعتماد «العلاج بالتبريد» منذ العام 2013. ويوجد اليوم نحو 46 مركزاً في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، 17 مركزاً منها في الإمارات و7 مراكز في تركيا و5 مراكز في الكويت و4 مراكز في جنوب أفريقيا.

وأضاف: يمكننا أن نرى الطلب المتزايد على خيارات «العلاج بالتبريد» البديلة الخالية من العقاقير وغير الغازية للسيطرة على الألم والتعافي وفقدان الوزن ومكافحة غير المضادة للرفاه العام وتحسينه. ونحن نشهد الآن «العلاج بالتبريد» ويجري تنفيذه عبر مراكز التدريب الرياضي والمراكز الطبية والمنتجعات الصحية وداخل مراكز اللياقة البدنية.

وحول الدروس التي تعلمهّا باريهار من تجربة تأسيسه لشركة كريو (CRYO) انطلاقاً من الإمارات، قال باريهار: في أي بلد من بلدان العالم، يترافق تأسيس الأعمال التجارية مع مجموعة من التحديات، لكن في دولة الإمارات يختلف الأمر مع وجود العديد من المزايا والمنافع التي رافقت عملنا، إذ إن علاجات مثل «العلاج بالتبريد» التي بدأناها في العام 2013 كانت جديدة تماماً في المنطقة، فالعلاج من خلال تبريد الأشخاص بدرجات حرارة متدنية جداً كان فكرة رائعة حققت هدفاً مباشراً، ولكن على الرغم من ذلك، فإن هذا يعني أن هذا الأمر تطلّب أيضاً استثماراً مكثّفاً في حملات التوعية والتسويق والعلاقات العامة على مدار السنتين الأولين.

وحتى يومنا هذا، نحن لا نزال نعمل بثبات وبصورة مستمرة على توعية الجماهير حول الفوائد سهولة «العلاج بالتبريد» وفوائده المختلفة في قطاع الرعاية الصحية الحديثة. لقد تعلّمنا أيضاً أن الناس يبحثون دائماً عن طرق مبتكرة للعناية بصحتهم، ومن هذا المنطلق نحن نواصل جهودنا الدائمة لابتكار واستحداث أعظم خيارات العلاج المتعلقة في هذا الأمر.

وأشار باريهار إلى أن الشركة تمتلك فرعين في الدولة، الأول يقع في مبنى أبراج الإمارات والثاني في «أبوظبي كانتري كلوب». أما في ما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، فإنه لدينا مراكز في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية وفي إسطنبول والكويت.

وأضاف: سوف نفتتح 3 مراكز جديدة في السعودية و4 أخرى في الهند وفي هذا الإطار، فإن أكثر من 250 ألف عميل قد أكدوا أنهم استفادوا من هذا العلاج، بالإضافة إلى أكثر من 500 شركة مختلفة حول العام تستخدم تقنياتنا المشمولة ببراءة الاختراع.

ابتكار

وحول دور غاز النيتروجين السائل في العلاج قال باريهار: نستخدم هذا الغاز لإجراء جميع عمليات المعالجة دون الصفر لدرجة الحرارة، إلا أننا مستخدمون ضئيلون للنتروجين السائل مقارنة بمرافق الرعاية الصحية الأخرى.

ومن أجل تقديم خدمات متميزة لمنشآتنا، قمنا بابتكار «°CRYO Services» حتى نتمكن من التركيز على جميع احتياجات الغاز المبّرد ولكي نصبح مزودي خدمات تقنية لمعداتنا. ونحن اليوم، لا نخدم فقط قطاع العلاج بالتبريد، بل صناعات متعددة داخل السوق تستخدم غاز النيتروجين السائل. ونخدم عملاء مثل «مستشفيات الزهراء» و«مسافي» و«أواسيس» للمياه المعبأة في عبوات ومشروع محمد بن راشد آل مكتوم للفضاء.

وحول جذور تقنية العلاج بالتبريد، قال باريهار: «تعود ممارسة تطبيق العلاجات بدرجات الحرارة المنخفضة إلى مصر القديمة والإمبراطورية الرومانية إلى ما قبل العام 2500 قبل الميلاد. وفي العام 1978، قام الطبيب الياباني الدكتور ياماغوتشي بتحديث العلاج بالتبريد لكامل الجسم. واعتاد ياماغوتشي القيام بجلسات التجميد من أجل تعزيز الجهاز المناعي وعلاج التهاب المفاصل الروماتيزمي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات