تلجأ أستراليا إلى بلاطات أسمنتية مطبوعة خصيصاً بتقنية الأبعاد الثلاثية بغية استعادة التنوع البيولوجي البحري. البلاطات المصممة بصورة غير منتظمة تحاكي جذور المانغروف التي تشكل المواطن المفضلة للحياة البحرية المعرضة للاختفاء بمعدل كبير.

البلاطات مصفوفة لتتناسب مع البيئة البحرية ومصنوعة من الطين المعزز بألياف البلاستيك المعاد تدويرها. الجدار البحري القائم على مرفأ سيدني الأسترالي سيبقى لـ20 عاماً، حيث يعتزم العلماء دراسة كيفية استجابة الحياة البحرية، سيما أن المحار والرخويات وبعض المخلوقات البحرية الأخرى تولد بيئات لها بالفجوات الاصطناعية.