فقط إذا كنت في عالم يمنحك الرفاهية لتصمم هاتفك الذكي بنفسك، ويكرّس لضعاف البصر أدوات مائدة ملونة خاصة قائمة على مبدأ انكسار الضوء، ويصنع شماعات من مواد كيميائية معقدة لتسهل حياتك، ويزود الشوارع بإشارات مرورية متعقبة لضرورة إنسانية، ويضع في معصمك ساعة مطبوعة بتقنية الأبعاد الثلاثية، ومضبوطة حسب المنطقة الزمنية لنصفك الآخر، وعلى عينيك نظارات قادرة على تنظيف نفسها بنفسها، فضلاً عن تطوير لاصق بلاستيكي يعمل بالأشعة فوق البنفسجية، ولتنام على سرير يمكن أن يوضب في علبتي بيتزا، فاعلم أنك لست إلا أمام بضعة مظاهر للعالم الذكي الذي نعايشه اليوم.
