قام المصمم دانييل كامب بتصميم ساعة يد أطلق عليها اسم النصف الآخر ضمن فكرة مبتكرة مطبوعة بتقنية الأبعاد الثلاثية التي تذكّر حاملها بشريك حياته، أو بصديق مقرّب أو أحد أفراد العائلة، وتتسم بوجه آخر مضبوط حسب المنطقة الزمنية للنصف الآخر الفريد. الوجه المخبّأ موجود على الجهة الداخلية لعصابة المعصم، ليبقي الأحبة قريبين رغم البعد الجغرافي.

وينقسم سوار ساعة اليد في تضاد واضح للعناصر إلى نصفين: أحدهما من مادة الاستانلس ستيل المطبوعة بتقنية الأبعاد الثلاثية، والآخر من الجلد الأسود. وقد تم تطوير ثغرة قابلة للتعديل تصل بين الجلد والحديد، وتتيح تعديل القياس بشكل سهل ليناسب المعصم.