نافذة على الماضي

صورة

يشجع هذا الابتكار من توقيع المصمم زولتان كيسكيميثي الذي أسماه «نافذة الماضي» المشاهدين على التأمل في تاريخ المكان الذي يتواجدون فيه. ويضم النظام شاشة تلفاز فائق الدقة وجهاز كاميرا مزروع في أرض الحدائق العامة.

وتعمل الكاميرا على التسجيل المتواصل لكل النشاطات التي يشهدها المكان على الجهة الأخرى من الشاشة، التي تعيد عرضها منطلقة بالتحديد من أحداث جرت قبل ستة أشهر حتى اللحظة.

ويمكن للمشاهد أن يتمتع بالمناظر الطبيعية عينها في أوقات مختلفة من العام للمكان، كما أن يحظى برؤية مغايرة للفصول المتغيرة، إضافة لمراقبة لحظات الشروق والغروب مراراً وتكراراً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات