قام علماء في الولايات المتحدة بتعديل الروبوتات الطائرة لتتمكن من تحريك وحمل أشياء تفوقها من حيث الوزن بنحو 40 مرة، وذلك بمساعدة روافع قوية وقدرات لاصقة جرى تطويرها سابقاً بإلهام من السحالي وأبو بريص.

وتم تطوير «فلاي كرو تغز» بالتعاون بين كلية الهندسة بجامعة ستانفورد الأميركية ومدرسة الفنون التطبيقية في لوزان السويسرية، وهي مجهزة بتقنيات متطورة بإمكانها أن تجثم على مختلف الأسطح، والالتصاق بها، فضلاً عن التقاط أوزان تفوقها بنحو 40 مرة، مثل مقبض باب أو كاميرا أو قنينة ماء.

يقول العلماء إن الحجم الصغير للمركبات يعني أنه بإمكانها الإبحار عبر فضاءات مفيدة في جهود البحث والإنقاذ. فمن خلال التمسك بإحكام بالأسطح، يمكن لتلك الروبوتات الطائرة تحريك قطع من الحطام أو تركيب الكاميرات لتقييم المخاطر.