«إل جي» تطلق جهاز تنقية هواء قابلاً للارتداء في الإمارات

أطلقت «إل جي إلكترونيكس» اليوم حلّها الشخصي للهواء في سوق الإمارات، وهو جهاز تنقية الهواء القابل للارتداء، وذلك بعد الكشف عنه في معرض أيفا 2020.

وعملت الشركة على إنشاء فئة جديدة كاملة من تقنية تنقية الهواء القابلة للارتداء، بهدف تقديم مستوى جديد من الحماية المحمولة. وتتضمّن مجموعة أجهزة تنقية الهواء PuriCare من «إل جي»، والتي يتم توسعتها باستمرار، نماذج برجية مفردة ومزدوجة للمساحات السكنية، ونموذجاً تجارياً للمكاتب، وجهازاً محمولاً للاستخدام أثناء التنقل. وتسعى «إل جي»، عبر أحدث إصدار لعائلة PuriCare، لضمان الحفاظ على الهواء النقي والراحة الأمثل أثناء التنفس، أينما كان المستخدم.

وبينما تظهر أهمية الحفاظ على جودة الهواء الصحي بشكل متزايد هذا العام، فلطالما كانت النقاشات حول جودة الهواء مصدر قلق كبير للدول والأفراد في جميع أنحاء العالم منذ سنوات عديدة. أما تطوير جهاز تنقية الهواء القابل للارتداء، فيعود إلى عام 2017، وقد خضع لثلاث سنوات من البحث والتطوير واختبار المنتج بشكل مكثّف.

وحدّدت «إل جي» في إطار أبحاثها التحديات المشتركة للأشخاص الذين يرتدون الأقنعة، وتضمّن ذلك تنظيم تدفّق الهواء دون أن يصبح الجو دافئاً جداً ودون ان يطغى الخوف من الأماكن المغلقة أو يوجد الضباب بشكل مستمر. وحين أصبح الناس أكثر وعياً حول البيئة، برزت الحاجة الملحّة إلى حل أكثر استدامة.

وصمّم جهاز تنقية الهواء القابل للارتداء بطريقة مريحة بالاستناد إلى تحليل شامل لشكل الوجه. ويتناسب الجهاز بشكل مريح مع وجه المستخدم، الأمر الذي يقلّل من تسرّب الهواء حول منطقة الأنف والذقن. كما يتميّز واقي الوجه بغطاء سيليكون يعمل على تعزيز الراحة لساعات متتاليةـ كما يقلّل من غباش النظارات، ويمنع تلوّث الغطاء الداخلي.

ويستخدم جهاز تنقية الهواء القابل للارتداء اثنين من مرشحاتH13 HEPA، والتي تعمل على الحدّ من حوالي 99.95 % من المواد الضارة المنقولة عبر الهواء، والتي تتضمّن الفيروسات والبكتيريا والمواد المسبّبة للحساسية، ويمنعها من دخول الجهاز التنفسي1 لمن يرتديها. كما يكتشف مستشعر الجهاز التنفسي الحاصل على براءة اختراع من «إل جي» دورة وحجم تنفّس المستخدم، ويضبط المراوح المزدوجة الخاصة بجهاز تنقية الهواء القابل للارتداء بشكل تلقائي، من خلال ثلاث إعدادات للسرعة. كما انه في إمكان المراوح الديناميكية الإسراع حين يستنشق مرتديها، والإبطاء من أجل تخفيف المقاومة عند الزفير.

حل عملي

ويأتي الجهاز ببطارية 820 مدمجة وقابلة لإعادة الشحن. ويمكن للبطارية توفير ما يصل إلى ثماني ساعات من التشغيل بسرعة منخفضة وساعتين على أعلى إعداد. أما لإعادة الشحن، فيحتاج المستخدم إلى توصيل الجهاز بمصدر طاقة، وذلك عن طريق استخدام كابل USB C المرفق. ولمزيد من الراحة، يسهل إزالة واستبدال – وتمديد إمكانية استخدام المكوّنات الرئيسية مثل المرشحات والغطاء الداخلي وواقي الوجه وأشرطة الأذن وموسعات الشريط.

كلمات دالة:
  • هاتف إل جي،
  • الإمارات،
  • جديد التقنية
طباعة Email
تعليقات

تعليقات