خبير: الذكاء الاصطناعي إحدى أبرز فئات الاستثمار الخاص 2020

توقّع خبير مصرفي أن يكون الذكاء الاصطناعي إحدى أبرز فئات الاستثمار الخاص هذا العام ومحركاً رئيسياً لنمو أسهم الشركات العاملة في هذه التقنية التي من المرتقب أن تؤدي إلى تحسينات في إدارة سلسلة الإمداد ورأس المال العامل، مشيراً إلى ضرورة الإلمام بالتكنولوجيا الرقمية للاستفادة من تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي.

وتشير دراسة حديثة لشركة «بي دبليو سي» للأبحاث إلى أن الذكاء الاصطناعي يسهم بـ15.7 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030 من خلال أتمتة وتعزيز عمليات الشركات وزيادة الطلب من العملاء عليه نتيجة لتحسّن جودة المنتجات والخدمات المعززة بالذكاء الاصطناعي، وهو رقم يفوق إجمالي الناتج المحلي للصين اليوم.

وأوضح ألكسندر روشتي، محلّل أبحاث الجيل القادم في بنك جوليوس باير السويسري في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي»، أن ما يجعل ثورة الذكاء الاصطناعي استثنائية إلى هذا الحدّ هو واقع أنه يوفّر أدوات يمكنها أن تضيف قيمة كبيرة إلى معظم القطاعات وليس فحسب قطاعاً واحداً.

فقد وُصف الذكاء الاصطناعي بالتكنولوجيا ذات الأغراض العامة بدءاً من تكنولوجيا التعرّف على الوجه التي تستخدمها الشركات الأمنية وصولاً إلى روبوتات الدردشة التي تعتمدها البنوك وتكنولوجيا القيادة الذاتية التي يطوّرها مصنّعو السيارات.

في هذا الإطار، تعتبر التكنولوجيا ذات الأغراض العامة قادرة على تغيير المشهد الاقتصادي إلى حدّ كبير وهيكلية المجتمع كذلك. ومن الأمثلة الأخرى عنها المحرك البخاري والكهرباء وآلة الطباعة والسكك الحديدية والإنترنت.

وأضاف: «يمكن أن تستفيد الشركات من الذكاء الاصطناعي من خلال رفع عائداتها أو الحدّ من تكاليفها أو تحقيق الأمرين معاً.

ويمكن التوصل إلى رفع العائدات من خلال زيادة فاعلية الخدمات المتاحة حالياً. مثلاً، من المرجّح أن تصبح خوارزميات فيسبوك وغوغل أكثر فاعلية في استهداف مستخدميهما بالإعلانات، ما سيؤدي إلى زيادة في شراء المنتجات. وتتحقق الزيادة في العائدات أيضاً من خلال توفير خدمات إضافية جديدة.

حيث أطلقت «سيلز فورس» Salesforce مثلاً مساعداً ذكياً لإدارة العلاقة مع العملاء قائماً على الذكاء الاصطناعي يتوقع متى يكون العملاء أكثر تجاوباً مع محاولات البيع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات