تأهيل الكوادر ضمانة للأمن السيبراني في المؤسسات

صورة

أكد إميل أبوصالح، المدير الإقليمي لدى بروف بوينت في الشرق الأوسط وأفريقيا، أنه رغم أن الخروقات الأساسية في العناوين الرئيسية تؤدي إلى زيادة الوعي بأمن المعلومات، لا يزال هناك عمل يتعين القيام به حيث لا يزال الموظفون غير مدركين للممارسات الأمنية الأساسية.

وقال أبوصالح لـ«البيان الاقتصادي» إن تقرير «بروف بوينت» ما بعد التصيد «يكشف عن أن تحديد هوية المستخدمين للخداع وحماية البيانات هما من أهم مجالات الاهتمام على مستوى العالم، حيث يجيب المستخدمون النهائيون عن سؤال من كل أربعة أسئلة حول التصيّد بشكل غير صحيح، ما يبرز كيف يحتاج الموظفون إلى تعليم فعال للأمن السيبراني لضمان تحقيق الأمن الإلكتروني في المؤسسات».

استهداف الأفراد

وأضاف المدير الإقليمي لدى بروف بوينت في الشرق الأوسط وأفريقيا أن الأفراد لا يزالون يمثلون الهدف الرئيسي للمخربين، ما يجعل مسألة تعزيز وعي المستخدم من خلال البرامج التثقيفية والتدريبية أمراً بالغ الأهمية.

عندما تقوم الجهات الفاعلة بالتهديد بتجربة تقنياتها وتحسينها، ستحتاج المؤسسات إلى تحويل تركيزها وجهة نظر الموظفين تجاه المخربين من أجل تحديد أكثر الموظفين تعرضاً للخطر بناءً على الاستهدافات المتكررة شديدة الخطورة ودورهم الوظيفي والوصول إلى النظم والتعرض للخطر.

نشر الوعي

وأشار إميل أبوصالح إلى أن النهج، الذي يركز على الأفراد، سيمكن المؤسسات من نشر المستوى المناسب من الحماية والتخفيف على هؤلاء المستخدمين، مع تخصيص الموارد إلى الأماكن التي يحتاجون إليها بشدة. وشدد أبو صالح على ضرورة أن يكون نشر الوعي لدى جميع الموظفين داخل الشركة بغض النظر عن مستوى الأقدمية، ليكونوا على دراية كاملة بأفضل ممارسات أمن المعلومات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات