«البيان » تتجول في مصنع ومختبرات «أوبو»

متجر أوبو الرئيسي في دونغوان | البيان

اختصت شركة «أوبو» للمنتجات التقنية الحديثة «البيان» بجولة داخل مجمع أوبو الصناعي بمدينة «دونغوان» الصينية، والذي يضم مصنع ومختبرات الشركة.

وذلك على هامش تغطية فعاليات «أوبو إينو داي» أو «يوم «أوبو» للابتكار 2019»، والتي استضافتها الشركة أخيراً.

وتحيط «أوبو» مصنعها ومختبراتها بسياج محكم من السرية والخصوصية لضمان عدم اختراق تقنياتها فائقة الحداثة التي تحرص على تطبيقها في إنتاج هواتفها.

وتبعد «دونغوان» مسافة 45 دقيقة فقط بالسيارة، عن مدينة شنزن، المدينة العصرية الأكثر حداثة في الصين، والتي يقع فيها المقر الإداري للشركة، وكلتا المدينتين تقعان في إقليم «جواندونغ»، جنوبي شرق الصين.

تجميع الهواتف

وتحتل ورشة التجميع الطابق الثاني بأكمله داخل مجمع أوبو الصناعي، وتضطلع هذه الورشة بإنتاج 28 منتجاً متنوعاً بصفة يومية، هي الرقم الإجمالي لمنتجات «أوبو».

والتي تشمل الهواتف الذكية وأجهزة التلفاز وشاشات الكريستال البلوري السائل «إل سي دي» ومشغلات «إم بي3» ومشغلات أقراص «دي في دي» وغيرها، إلا أن الهواتف الذكية بالطبع تبقى المنتَج الرئيسي ضمن حافظة منتجات «أوبو» والسبب الرئيسي لشهرتها. وتنقسم الورشة إلى خطوط التجميع، وقاعة تقنية التركيب السطحي وقاعة ضمان الجودة «مركز الاختبارات».

خطوط التجميع

تشمل خطوط التجميع 28 خطاً بعدد منتجات «أوبو»، وتخرج منها أبرز الهواتف الذكية التي تنتجها «أوبو»، ومنها «رينو 2 إف»، «رينو 2 زد»، «رينو 2»، «إيه9 2020»، «إيه5 2020»، «كيه 3»، وغيرها.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية لكافة خطوط تجميع الهواتف الذكية فقط داخل الورشة 10 آلاف هاتف يومياً.

وأما قاعة تقنية التركيب السطحي فيجري فيها اختبار أحدث التقنيات الخاصة بالشركة في تركيب مكونات الهواتف، وخاصة لوحات المفاتيح.

وتعد هذه القاعة أكثر المباني أهمية وحساسية في «مجمع أوبو الصناعي». وبالتالي، فهي أكثرها تمتعاً بالحماية الأمنية.

مركز الاختبارات

يضم مركز الاختبارات عدة غرف لإجراء اختبارات متنوعة للتأكد من متانة الهواتف قبل طرحها للأسواق، ومنها الكاميرات التي تولي «أوبو» أهمية قصوى لكفاءة أدائها في هواتفها.

لذا، خصصت الشركة غرفة داخل ورشة التجميع تختبر عدة معاملات افتراضية لجهاز الاستشعار والعدسات ضمن كل كاميرا من كاميرات التصوير.

اختبار الصلابة

تنقسم غرفة اختبار الصلابة إلى عدة غرف فرعية، حيث يجري داخل كل غرفة منها اختبار منفرد لقياس جانب محدد من جوانب الصلابة لدى الهاتف الجديد.

ومن أبرز هذه الغرف غرفة اختبار السقوط التي يجري فيها رصد قدرة الهاتف على تحمل السقوط من أعلى، وذلك بتدليته ثم اسقاطه من على ارتفاعات متفاوتة يبلغ أقصى ارتفاع ضمنها 1.8 متر.

وتبلغ عدد مرات السقوط المتتابع ضمن هذا الاختبار 22 ألف مرة. وخصصت غرفة اختبار المفاتيح للتأكد من قدرة مفاتيح الهاتف على تحمل الضغط الناتج عن سوء الاستعمال.

حيث يجري داخل الغرفة الضغط على كل مفتاح 200 ألف مرة على نحو متتابع فائق السرعة. وقد يرتفع عدد مرات الضغط إلى مليون مرة في حالات الهواتف ذات التصاميم الجديدة التي تُطرَح لأول مرة.

اختبار العوامل المناخية

تحرص «أوبو» على ضمان قدرة هواتفها على مقاومة كافة العوامل المناخية الصعبة وغير المتوقعة.

ومن هذا المنطلق، تُخضِع «أوبو» هواتفها لاختبارات تقيس هذه القدرة، وتخصص قاعة كاملة ضمن مبنى مختبرها لإجراء اختبارات ترصد مدى قدرة الهاتف على تحمل الظروف الجوية المتباينة.

وتشمل القاعة غرفة تصل درجة الحرارة فيها إلى 40 درجة مئوية، وغرفة أخرى تنخفض الحرارة فيها إلى ما دون الصفر.

وتوجد غرفة أخرى للتأكد من قدرة الهاتف على تحمل المطر، حيث يُوضَع الهاتف على طاولة، ثم تنهمر عليه قطرات مشابهة لقطرات المطر من مضخات لرش المياه أعلى الغرفة.

وتحتوي القاعة أيضاً على غرفة رابعة أشبه بمحاكي لأجواء الشواطئ، حيث تمتلئ الغرفة بهواء يحتوي على كميات كبيرة من الملح.

الجيل الخامس

وانتهت جولة البيان داخل مجمع أوبو الصناعي بورشة عمل تحدث فيها هنري تينغ، نائب رئيس «أوبو»، عن آفاق الجيل الخامس لشبكات الاتصالات على مستوى العالم، وإسهامات «أوبو» المستقبلية المنتظرة في هذا الشأن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات