كشف تقرير لشركة «سوفوس» المتخصصة في الأمن السيبراني، عن ارتفاع مطالب المهاجمين في طلب الفدية، وازدياد القدرة على التخفي، واستغلال الثغرات في البنية السحابية، وإساءة استخدام إمكانات التعلم الآلي في 2020. وأوضح «تقرير التهديدات لعام 2020»، الذي يقدم عدداً من الأفكار، ويوضح التغيرات التي طرأت على مشهد التهديدات، وجود استمرار هجمات طلب الفدية في رفع المبالغ المطلوبة، والعمل باستخدام الهجمات الآلية النشطة، والتي تحوّل أدوات الإدارة الموثوقة في المؤسسة، إلى أدوات معادية، ويمكنها تجنب الضوابط الأمنية، وتعطيل النسخ الاحتياطية، لتحقق أقصى مستويات الضرر خلال أقصر وقت ممكن.
كما أشار التقرير إلى أن الثغرة الأكبر في الحوسبة السحابية، لا تزال تكمن في أخطاء المشغلين في التهيئة. ففي الوقت الذي يزداد فيه تعقيد النظم السحابية ومرونتها، تصبح أخطاء المشغلين من المخاطر البالغة والمتزايدة، إلى جانب تدني إمكانات الكشف والرؤية التي تجعل من بيئات الحوسبة السحابية هدفاً جاذباً للهجمات السيبرانية.
وقال جون شير، كبير استشاريي الأمن لدى سوفوس: «يبيّن تقرير التهديدات لعام 2020 لنا، كيفية تأثير التوجهات الحالية في العالم خلال العام المقبل، حيث سلطنا الضوء على تحوّل الجهات المعتدية واكتسابها مزيداً من قدرات التحرك الخفي واستغلال الأخطاء، وإخفاء أنشطتهم، وتجنب تقنيات الكشف، وغيرها في البنية السحابية، سواء عبر تطبيقات الأجهزة المتحركة أو في الشبكات. ويعدّ تقرير التهديدات لعام 2020، بمثابة سلسلة من لافتات التنبيه التي تساعد المدافعين على تحقيق فهم أفضل لما يمكن أن يواجهوه خلال الشهور المقبلة، وكيفية الاستعداد لها».
