مدير «بيلكن إنترناشيونال» الإقليمي لـ «البيان الاقتصادي»:

تسوّق المنتجات التقنية في الإمارات يرتقي لمستوى جديد

أكّدت ستيفاني ويليمز مدير «بيلكن إنترناشيونال» في منطقة أوروبا والشرق الأوسط أن تجربة تسوق المنتجات التقنية في العديد من المتاجر الكبرى في الإمارات تشهد مؤخراً تحولاً ملحوظاً على صعيد الارتقاء بأسلوب عرض المنتجات أمام العملاء، وبشكل يرسم ملامح تجارة التجزئة في الدولة في المستقبل، ويشبه إلى حد الكبير التحول الحاصل كذلك في الأسواق الأوروبية.

وذكرت خبيرة التسويق في «بيلكن» أن ستيفاني في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» أن رحلة العميل في قطاع المنتجات التقنية في الإمارات تتحول تدريجياً إلى ما يشبه الرحلة، بفضل تدريب البائعين، مؤكدة عودة مساحات التجزئة التقليدية في الدولة للمنافسة الإلكترونية بقوة.

وأضافت: «افتتحت «فيرجن» في الآونة الأخيرة متجراً جديداً لها في دبي مول، حيث يتبعون طريقة عمل مختلفة من حيث أسلوب عرض المنتجات أمام العملاء. لقد بدأت تجربة العميل باكتساب أهمية متزايدة في تجارة المنتجات التقنية بالإمارات، وتتبوأ متاجر مثل «فيرجن» مكانة ريادية في هذه الرحلة.

وبدأنا نروي قصص نجاح عن تقنيات مختلفة. ولنأخذ تقنيات الشحن السريع على سبيل المثال، حيث تم تدريب البائع ليشرح طريقة عمل تلك التقنية ومدى أهميتها بالنسبة للمستهلكين بعبارات مبسطة مع استخدام كل الحواس لتحديد شكل نقطة البيع، وأسلوب ترتيب المتجر، والطريقة التي يتفاعل بها العميل مع ذلك، بما يكفل لك بيع الجهاز الملحق المناسب لكل هاتف».

وحول ما إذا كانت تلك التجارب الجديدة تشبه تجربة الشراء في تاجر «أبل»، أفادت ستيفاني: «أجل، حيث تمتلك «أبل» نخبة من «عباقرة» البيع في متاجرها، ويوجد قدر كبير من التفاعل بين المستهلك والخبراء الفنيين ضمن نظام بيئي واحد فقط.

وعندما تدخل إلى أحد متاجر التجزئة غير المتخصصة بعلامة تجارية محددة، فإنك ستجد العديد من الأجهزة والهواتف المختلفة مثل هواتف «أندرويد»، و«سامسونغ» و«هواوي». وهنا تكون المهمة أصعب بالطبع، فمن الضروري لبائعي الهواتف المتحركة الفاخرة أن يكونوا بمثابة سفراء للعلامة التجارية، والاستمتاع بالتجارب الرائعة التي تقدمها لهم تلك الهواتف ».

أفكار مستقبلية

وقالت ستيفاني: «هنالك ارتقاء حقيقياً من حيث الاهتمام بالعملاء حيث لمسنا هنا فهماً حقيقياً لمدى أهمية إضفاء الطابع الشخصي من بعض تجار التجزئة في أسواق الشرق الأوسط التي تحتل موقعاً رائداً في هذا التوجّه ممن لديهم أفكار مستقبلية حول الأسلوب الذي يرغبون باعتماده في نظم البيع. ليس الجميع بالطبع، لكننا بدأنا نرى أمثلة تضاهي أوروبا.

وحول مدى دراية المستهلكين في الإمارات بأحدث التقنيات والأجهزة الملحقة، أفادت ستيفاني: نعتقد أن المستهلكين في الإمارات يمتلكون قدراً كبيراً من هذه الدراية، كما تمتاز المنطقة بجيلها من الشباب المولعين بالابتكارات الرقمية، وينطبق الأمر ذاته على بقية المناطق حول العالم. وبالتأكيد، لا تقبع المنطقة في مراتب متخلفة عن بقية المناطق الأخرى في هذا المجال.

وتتبوأ دولة الإمارات مكانة متقدمة من حيث الأسلوب الذي يعتمده العملاء في استهلاك المنتجات والتفاعل مع الإعلام، ونوعية المنتجات التي يشترونها، ولن يقدموا على شراء أي منتجات قبل الاستفسار عنها أولاً.

وحول مدى أهمية السوق الإماراتية بالنسبة لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بالنسبة لـ«بيلكن»، قالت ستيفاني: «يمكنني تشبيه السوق الإماراتية بعنكبوت في شبكة.

حيث تشكل المركز الذي يدرك ويتحكم بكل شيء. لدينا أسواق مهمة أخرى في المنطقة مثل السعودية والكويت على سبيل المثال، إلا أن الإمارات تعتبر من الأسواق المتميزة لعلامتنا التجارية، والزاخرة بالعوامل الكفيلة بتعزيز مكانتنا. وعلامتنا التجارية موجودة بمستويات متقاربة في عموم المنطقة».

رأي العملاء

وحول سبب إضافة منفذ «يو إس بي» على الجهة الخلفية من شاحن «بوست أب ديوال دوك تشارجر» (BoostUp Dual Dock Charger)، وعدم تخصيص هذا الملحق بالكامل لأجهزة «أبل»، قالت ستيفاني: «إنه مخصص كلياً لمنتجات «أبل» بالفعل.

أضفنا المنفذ الجديد لنتيح إمكانية شحن جهاز ثالث. ومع ازدياد عدد الأجهزة الملحقة التي يمتلكها عشاق «أبل» إضافة لهواتف «آيفون» وساعة «أبل ووتش» الذكية، فقد أِشارت مجموعات النقاش المركزة لعملائنا على أهمية إضافة منفذ «يو إس بي» آخر، وهذا ما قمنا بتنفيذه.

مواصلة الابتكاروذكرت ستيفاني أن «بيلكن» ستواصل ابتكار مكونات رئيسية في النظام البيئي لـ «أبل» بالإضافة إلى ابتكار المنتجات التي يحتاج إليها المستهلكون.

وأضافت:«هذا شيء مهم جداً بالنسبة لـ«بيلكن»، وعنصر تفرّد رئيسي بالنسبة لنا. تجري «بيلكن» العديد من الاختبارات والدراسات المعنية بسلوكيات المستهلكين للتعرف على النقاط الرئيسية التي يود المستهلكون الحصول عليها في الهواتف وأجهزة شحنها. ونعمل دائماً على تعزيز منتجاتنا بابتكارات قد تكون صغيرة وبديهية.

إلا أنها في غاية الأهمية بالنسبة للمستهلكين. هذا هو السبب الذي يمنحنا الثقة للقول إننا نستمد وحي ابتكارات منتجاتنا من العملاء، لأنهم القلب النابض لكل شيء نقوم به».

تعليقات

تعليقات