نشر معهد «رويترز» لدراسة الصحافة تقريراً يضم توقعات 17 خبيراً إعلامياً من كبرى المؤسسات الدولية حول شكل الأخبار في عام 2026، حيث أجمعوا، حسب تقرير «سكاي نيوز عربية»، على أن الذكاء الاصطناعي لن يكون مجرد أداة مساعدة، بل البيئة الحاضنة التي ستعيد تشكيل علاقة الجمهور بالمعلومة.
واتفق الخبراء على أن التغيير الأبرز سيطال سلوك الجمهور، الذي سيتحول من البحث التقليدي عن الروابط إلى البحث عن إجابات مباشرة عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي.
وتتوقع جينا تشوا، المحررة التنفيذية في Semafor، أن يتسارع استخدام الجمهور لروبوتات الدردشة للوصول للمعلومات، ما سيؤدي إلى استمرار انخفاض الزيارات المباشرة للمواقع الإخبارية. ويرى إزرا إيمان، من مؤسسة NPO الهولندية، أن التحدي القادم للناشرين ليس «إضافة الذكاء الاصطناعي لسير العمل»، بل «إقحام أنفسهم داخل منظومة الذكاء الاصطناعي» التي ستصبح الواجهة الشاملة للمعلومات.
وأما من الناحية التحريرية، فيتنبأ الخبراء بتغير جذري في شكل المحتوى.
وتؤكد سانوتا راغو من Scroll Media أن المقال سيتحول إلى مجرد «نقطة دخول» ذكية تسحب مواد سياقية من أرشيف المؤسسة بما يتناسب مع حاجة القارئ لحظياً.
