أكد جيسون لياو، رئيس معهد أبحاث «أوبو»، رابع أكبر علامة تجارية للهواتف الذكية في العالم، أن «أوبو» تبتكر في مجال الاستدامة لرسم مستقبل أخضر للأجيال القادمة.

وقال إنه مع زيادة التوجه نحو الاتصال الافتراضي حول العالم، حيث وصلت نسبة استخدام سكان العالم للإنترنت عبر الهواتف المحمولة بحلول نهاية عام 2022 إلى ما يقرب من 57%، لا يمكننا تجاهل التأثير البيئي للأجهزة الذكية. وأضاف: توفر «أوبو» مجموعة متكاملة من المنتجات تشمل الهواتف الذكية ومنتجات إنترنت الأشياء وأجهزة الواقع الممتد المتطورة، وقد تعهدت «أوبو» في عام 2023، بتحقيق الحياد الكربوني عبر عملياتها العالمية بحلول 2050، حيث تعمل على تعزيز التعاون وتطوير الحلول المبتكرة ودعم المبتكرين لإيجاد حلول مستدامة من خلال التكنولوجيا، وذلك إلى جانب تركيزها على تصميم المنتجات الخضراء وتطوير العمليات منخفضة الكربون.

وقال: باعتبارها شركة تكنولوجية تلتزم بمكافحة تغير المناخ، تدمج «أوبو» التقنيات المستدامة في منتجاتها، ومن أبرز الأمثلة على ذلك، تقليل البلاستيك في العبوات، وإطالة عمر بطارية الهاتف الذكي باستخدام محرك صحة البطارية الذي طورته «أوبو»، بحيث يمكن استخدام الهواتف الذكية لفترة أطول لتقليل النفايات الإلكترونية. فيما تتطلع «أوبو» أيضاً إلى رفع وعي المستخدمين بالاستدامة من خلال تفاصيل المنتج. على سبيل المثال، يمكن لميزة «GO Green» في نظام تشغيل «ColorOS 14» الجديد تشجيع المستخدمين على تبني أسلوب حياة منخفض الكربون من خلال تصور تأثير خطواتهم اليومية على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وأكد أن الطريق إلى مستقبل مستدام مليء بالتحديات ويحتاج لتعاون الجميع، ولا بد من بذل جهود مشتركة لدفع حدود الابتكار في مجال التكنولوجيا المستدامة، لذلك تدعم أوبو المبتكرين الذين يكرسون جهودهم للتقنيات الخضراء.

وأضاف: يستقبل «تحدي الإلهام من أوبو»، برنامج مسرع الابتكار الذي أطلقه معهد أبحاث «أوبو»، العديد من التقنيات المبتكرة من مختصي التكنولوجيا حول العالم في كل عام. وهذا العام أطلق التحدي فئة جديدة، وهي «الإلهام من أجل الكوكب»، تستهدف التقنيات الخضراء لتقليل التأثير البيئي لتصنيع المنتجات الإلكترونية أو استخدامها. وفي العام 2023، تلقى البرنامج 687 مقترحاً من 66 دولة ومنطقة، 40% منها تتعلق بالتقنيات التي ستفيد الإجراءات المناخية.

وقال: خلال مؤتمر الأطراف «كوب 28» قامت «أوبو» بدعوة أحد الفرق الفائزة في التحدي «Bluepha Co. Ltd»، وهي شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية تعمل على تطوير بوليمرات عضوية طبيعية قابلة للتحلل لتحل محل استخدام البلاستيك في التعبئة والتغليف والاستخدامات المختلفة، لتقديم التقنيات الخضراء الخاصة بها إلى جمهور عالمي في هذا الحدث.

وأضاف: من بين هذه التقنيات الخضراء، تعمل «Bluepha» على تطوير بوليمرات عضوية طبيعية قابلة للتحلل لتحل محل استخدام البلاستيك في التعبئة والتغليف والاستخدامات المختلفة. وقد تمت دعوة الشركة الناشئة من قبل «أوبو» لعرض حلولها في مؤتمر الأطراف لتقديم التكنولوجيا الخضراء الخاصة بها إلى جمهور عالمي في هذا الحدث. وبفضل الدعم الكبير الذي تقدمه أوبو وشركائها في القطاع، تحظى الشركات الناشئة المبتكرة مثل «Bluepha» على فرصة عرض أفكارهم المتعلقة بالعمل المناخي على الساحة الدولية، لتعزيز مستوى الوعي وإحداث تأثير مفيد على المستوى العالمي.

وأوضح أنه لتحقيق الحياد الكربوني عبر عملياتها بحلول 2050، وضعت «أوبو» استراتيجية واضحة تشمل خمسة مجالات رئيسية: التصنيع منخفض الكربون، وتقليل البصمة الكربونية للمنتجات، والاستثمار في الخيارات التي تولد كميات أقل من الكربون، واستخدام التكنولوجيا الرقمية لإدارة انبعاثات الكربون، والتعاون في مجال معايير القطاع لمعالجة تغير المناخ.

واختتم قائلاً: لا شك أن الاستدامة هي رحلة مستمرة تتطلب جهوداً تعاونية من الجميع، لتمكين المبادرات التي تساهم في الصحة المجتمعية والبيئية. وتماشياً مع شعارها المتمثل في «التكنولوجيا في خدمة الإنسانية، والإنسانية في خدمة العالم»، تتطلع «أوبو» لرسم مستقبل مستدام مليء بالابتكار.