قصة خبرية

الذكاء الاصطناعي يرمم نصوصاً تاريخية بدقة متناهية

ت + ت - الحجم الطبيعي

طور باحثون، من جامعات البندقية وأكسفورد وأثينا وشركة DeepMind التابعة لـ «غوغل»، أخيراً، أداة للتعلم العميق، وهي تقنية للذكاء الاصطناعي، تُستخدم فيها «شبكة عصبية» تحاكي بنية دماغ الإنسان، وذلك لمساعدة علماء النقوش على فك رموزها.

هذه الأداة المسماة «إيثاكا»، في إشارة إلى جزيرة أوديسيوس في «الإلياذة والأوديسة»، تم تدريبها على ما يقرب من 80 ألف مدوّنة، مشار إليها في قاعدة بيانات معهد باكارد للعلوم الإنسانية.

تأخذ تقنية المعالجة التلقائية للغة في الاعتبار، الترتيب الذي تظهر فيه الكلمات في الجمل وعلاقاتها، من أجل وضع سياق لها بشكل أفضل. وفي ضوء الفجوات المتعددة في النصوص، كان على «إيثاكا»، دمج كل من الكلمات والأحرف الفردية الموزعة بطريقة مشتتة على الألواح والقطع التي دّونت عليها. ثم تناولت الأداة مجموعة وثائق من القرن الخامس قبل الميلاد، منقوشة على ألواح حجرية، ووُجدت في معلم الأكروبول بأثينا. وقد افترضت الأداة تسلسلات للحروف، يمكن أن تملأ الفجوات، بما يتفق مع السياق التاريخي. بعدها يكون الأمر متروكاً للمؤرخين، لاختيار التوقع الأكثر مصداقية. وقد تم تسهيل عملهم إلى حد كبير. وعند استخدامها من قبل المؤرخين، يقفز معدل الدقة هذا من 25 % إلى 72 %.

 

طباعة Email