أظهر بحث جديد أجرته شركة «راك سبيس للتكنولوجيا» المتخصصة في مجال الحلول الشاملة لتكنولوجيا السحابة المتعددة أن 48 % فقط من المؤسسات تثق بفهمها لمشهد التهديدات السيبرانية في قطاع أعمالها، بينما تثق 3 فقط من كل 5 شركات (%59) بقدرتها على الاستجابة للحوادث الأمنية.
يشير حوالي ثلاثة أخماس (55 %) مديري تكنولوجيا المعلومات في منطقة الشرق الأوسط إلى التهديدات الأمنية وأساليب الهجوم دائمة التطور، والفرص المتزايدة للتعرض للهجمات تزامناً مع النمو المستمر لأحجام البيانات والعمليات الرقمية ونماذج العمل عن بعد، باعتبارها أكبر تحديات الأمن السيبراني التي تواجهها مؤسساتهم في الوقت الراهن.
وفي مواجهة مشهد التهديدات هذا، تتصاعد حدة القلق بعد اكتشاف أن حوالي نصف (44 %) صناع القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات لا يمتلكون اليوم القدرة على كشف وتحديد الحوادث الأمنية عبر البيئات متعددة السحابة. وعلى صعيد تقليص حدة التهديدات، يشعر 49% فقط من المشاركين في الدراسة بالثقة حيال قدرتهم على التصدي لهذه التهديدات اليوم، بينما يشعر نصفهم فقط بالاطمئنان حيال معالجة قضايا الامتثال التنظيمي.
وفيما يتعلق بالبيانات، يثق حوالي نصف (56%) المشاركين بالاستطلاع بقدرتهم على حماية البيانات ومستودعات تخزين البيانات عالية الأهمية. وفيما يتعلق بتقييم قدرات واحتياجات الأمن السيبراني على أساس دوري، عبر اثنان فقط من كل خمسة مشاركين (45%) عن ارتياحهم في هذا المجال.
في إطار المساهمة في إيجاد حلول لبعض التحديات المستمرة أو شرحها، تواجه أكثر من نصف (64%) الشركات صعوبة في توظيف المواهب المتميزة في مجال الأمن السيبراني والاحتفاظ بها، على الرغم من أن نسبة مماثلة منها (61%) تثق في مبادراتها الداخلية الرامية للاحتفاظ بمواهب الأمن السيبراني، وتشتمل قائمة مهارات الأمن السيبراني الأكثر أهمية على أمن السحابة (52%) وإدارة المخاطر (50%)، وعلى الرغم من أهميتها، يرى ثلث الشركات (37%) أن الفجوة الأكبر في مهارات الأمن السيبراني تكمن في أمن السحابة.
مواجهة
وفي مواجهة المخاوف ذات الصلة بالتوظيف والمهارات، تعتمد أكثر من نصف الشركات في منطقة الشرق الأوسط (62%) على فرق الموظفين الداخلية مع بعض المساعدة الخارجية التي تقدمها أطراف ثالثة، وأشار ثلث الشركات (34%) إلى استخدام ما لا يقل عن 6 إلى 10 شركاء خارجيين لتوفير خدمات الأمن السيبراني، وعند النظر في أنواع شركاء الأمن السيبراني التي تتعامل معها الشركات، تتمثل الأنواع الأكثر طلباً بمزودي الخدمات الأمنية المدارة (48%) ومزودي خدمات تكامل الأنظمة (45%)، وتتمثل المجالات الثلاثة الأبرز للأمن السيبراني التي من المرجح أن يديرها شركاء خارجيون في مجالات المخاطر المتكاملة (52%) وأمن الشبكات (45%) وأمن البيانات (41%).
