00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«نبتكر للإنسان» شعار مشاركة «عِلم» في جيتكس

تشارك «عِلم»، الشركة المتخصصة في مجال الحلول الرقمية، في «أسبوع جيتكس للتقنية 2021»، تحت شعار «نبتكر للإنسان» تجسيداً لرؤيتها، التي تتمحور حول رحلتها في تسخير الابتكار التقني لخدمة الإنسان والتنمية البشرية والارتقاء بجودة الحياة، وتسهيل حياة المجتمعات، وتأكيداً لالتزامها بحوكمة أعمالها بمنهجية مسؤولية، وحرصها على مواصلة دورها الريادي في دعم تقدم المملكة ورفاهية المجتمع.

وتسعى «عِلم» من خلال مشاركتها في المعرض إلى تعزيز شراكاتها الاستراتيجية، وتسليط الضوء على حلولها التقنية ومنتجاتها وخدماتها الرقمية الاحترافية. كما تهدف إلى إبراز مقومات خدماتها الذكية ومنصاتها الإلكترونية، والتي تتفرد باتساع نطاقها، حيث تشمل بيئة العمل؛ والصحة؛ والنقل؛ والحج؛ وخدمات الداخلية؛ والأمانات؛ والمالية؛ والعدل وغيرها.

وتوقعت شركة «جارتنر» في أحدث تقاريرها أن يتجاوز إنفاق الحكومات على تقنية المعلومات حول العالم حاجز 557 مليار دولار خلال عام 2022، أي بزيادة تصل نسبتها إلى قرابة 6.5% مقارنة بعام 2021. كما تأتي زيادة الاستثمارات في التقنيات الرقمية استجابة للتطورات المتواصلة المتعلقة بقضايا الصحة العامة الناجمة عن جائحة (كوفيد 19)، حيث من المتوقع أيضاً أن يشهد العام المقبل ارتفاعاً في حجم الاستثمارات في التقنيات الرقمية، وتخصيص الحكومات قرابة 64% من إجمالي إنفاقها على الخدمات التقنية والبرمجيات لتحسين مستوى استجابة ومرونة الخدمات العامة المتاحة للجمهور.

وأكد ماجد بن سعد العريفي نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التسويق في شركة «عِلم»، أهمية المشاركة في المعارض الدولية والمؤتمرات الكُبرى، لا سيما «أسبوع جيتكس للتقنية»، باعتبارها تشكل منصات مثالية لتعزيز حضور الشركة إقليمياً وعالمياً، والوصول للمزيد من الأسواق المستهدفة، علاوة على توسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية لـ«عِلم» مع نخبة المؤسسات العالمية في قطاعات التكنولوجيا والحلول الرقمية والإلكترونية.

ولفت العريفي إلى أن الشركة وسعت من قاعدة عملائها لتشمل أكثر من 50,000 جهة بين القطاعين العام والخاص وتجاوزت منتجاتها أكثر من 50 منتج، بالإضافة إلى 200 مشروع خدمي ورقمي، يقوم بالإشراف عليها أكثر من 3000 موظف من جميع التخصصات تتجاوز نسبة التوطين منها 86%، كما تسعى «عِلم» بشكل مستمر إلى تعزيز تجربة الموظفين والعملاء، وتعزيز القدرات التحليلية وزيادة نطاق المرونة التشغيلية.

طباعة Email