العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    هجوم إلكتروني جديد يخترق «الغرب».. والصين ترد: اتهامات مفبركة

    أضافت الاتهامات الغربية للصين بالوقوف وراء هجوم إلكتروني واسع النطاق استهدف شركة مايكروسوفت مادة جديدة للتوتر الشامل بين الطرفين، حيث نفت بكين هذه الاتهامات وطالبت هذه الدول بتقديم أدلة على المزاعم، فيما كشفت الدول الغربية عن آلية جديدة تتبعها بكين لتنفيذ أعمال القرصنة الإلكترونية.

    وقال الناطق باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان: «حشدت الولايات المتحدة حلفاءها لتوجيه انتقادات غير منطقية للصين تتعلّق بمسألة الأمن الإلكتروني، إنها خطوة مفبركة من لا شيء.. ومدفوعة بأغراض سياسية تماماً». وأضاف أن الولايات المتحدة لم تقدم أدلة كافية.

    وأدانت الولايات المتحدة مدعومة بحلفائها من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي، سلسلة من الهجمات الإلكترونية التي تردد أنها نفذت بناء على طلب من الدولة الصينية، ولا سيما اختراق خوادم «مايكروسوفت إكستشينج» في وقت سابق من هذا العام.

    واتهم الرئيس الأمريكي جو بايدن السلطات الصينية بحماية منفذي الهجمات السيبرانية التي تستهدف شركات، وحتى «تأمين وسائل لهم لتنفيذها».

    وقال بايدن على هامش خطاب في البيت الأبيض: «ما أفهمه أن الحكومة الصينية، كما في روسيا، لا ترتكب (الهجمات الإلكترونية) بل تحمي من ينفذونها وربما حتى تؤمن لهم الوسائل لتنفيذها».

    وبحسب التقارير الأمريكية، مكنت الهجمات القراصنة من الوصول إلى شبكات الكمبيوتر في جميع أنحاء العالم عبر خوادم «مايكروسوفت إكستشينج»، ويقدر أنها أثرت على أكثر من ربع مليون من الخوادم في جميع أنحاء العالم. وذكر بيان لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن معظم الضحايا كانوا من القطاع الخاص.

    وقال البيان، إن وزارة أمن الدولة الصينية «عززت نظاماً بيئياً من القراصنة المتعاقدين الجنائيين الذين ينفذون الأنشطة التي ترعاها الدولة والجرائم السيبرانية لتحقيق مكاسب مالية خاصة بهم».

    كما أصدر الناتو وبريطانيا وكندا والاتحاد الأوروبي بيانات حول اختراق خوادم «مايكروسوفت إكستشينج».

    وذكر الاتحاد الأوروبي في وقت سابق أن الهجمات السيبرانية التي انطلقت من الصين اخترقت خادم «مايكروسوفت إكستشينج»، لتؤثر بذلك على الآلاف من أجهزة الكمبيوتر والشبكات حول العالم. وأشار في بيان إلى أن الأنشطة مرتبطة بجماعتي القرصنة الإلكترونية «أدفانسد برسيستانت ثريت 40» و«أدفانسد برسيستانت ثريت 31».

    وذكرت الحكومة الأسترالية في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن بعض أجهزة الكمبيوتر والشبكات المتضررة موجودة في أستراليا. وأضاف البيان، «أن الحكومة الأسترالية تشعر بقلق شديد إزاء التقارير الواردة من شركائنا الدوليين بأن وزارة أمن الدولة الصينية تشرك قراصنة متعاقدين قاموا بسرقة ملكية فكرية عبر الإنترنت لتحقيق مكاسب شخصية، ولتوفير ميزة تجارية للحكومة الصينية».

    طباعة Email