العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    خدمة توصيل تجريبية بالدرون

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    طورت شركة «مانا» الإيرلندية الناشئة خدمة تسليم تجريبية على الساحل الغربي لإيرلندا، واختارت بلدة أورنمور كموقع لبرنامجها التجريبي الذي يقدم أطعمة وحاجيات السوبرماركت عبر طائرتين موجهتين عن بُعد إلى الزبائن.

    وأفادت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأمريكية، أن تلك التجربة وضعت «مانا» بين مجموعة شركات تقوم بعمليات تسليم منتظمة، في وقت تبدو خدمات تسليم طائرات «الدرون» التجارية أقرب ما يكون، ويجري وضع التدابير التنظيمية لذلك في أوروبا والولايات المتحدة، مع توقع أن تصبح خدمة تسليم الطائرات الموجهة عن بُعد شائعة في السنوات القليلة المقبلة.

    وقد تمكنت «مانا» من جذب استثمارات بقيمة 25 مليون دولار مما يعكس الاهتمام المتنامي بتلك الصناعة التي يقدر أنها ستنمو إلى مليارات الدولارات بحلول 2030.

    بدءاً من شهر ديسمبر، كانت طائرتا «الدرون» الرماديتان التابعتان لـ «مانا» بمراوحهما الأربعة تحلقان ذهاباً وإياباً فوق البلدة، أما منصة انطلاقها، فهو سقف سوبرماركت محلي يقع بشكل مناسب في شارع عام يضم مطاعم الوجبات الخفيفة.

    ويدير 6 تقنيين في الشركة التجربة ويقومون بتحميل المواد في أكياس ورقية على «الدرون»، التي تحلق بسرعة 50 ميلاً في الساعة على ارتفاع 260 قدماً للوصول إلى مقصدها على بعد دقيقتين من أي مكان في البلدة. وما أن تصل «الدرون» إلى وجهة التسليم تنخفض إلى 80 قدماً قبل أن يفتح جورب في بطنها، ويجري إنزال كيس الحاجيات بهدوء، إلى الأرض في نهاية خيط رفيع.

    وقد أفادت الشركة أن لا صوت لها على ارتفاع 260 قدماً لمن هم على الأرض، فيما صوتها يشبه منفاخاً ورقياً خلال الـ 40 ثانية من انخفاضها.

    وأفيد أن معظم مطاعم البلدة شاركت في التجربة، وأن الشركة تقوم في العادة بإرسال بين 30 إلى 100 طلب في اليوم وقد وصلت إلى 30% من المنازل في البلدة، وإنها تتلقى رسم التسليم 4 يورو.

    وستحتاج الشركة من أجل خدمة 150 ألف زبون، حوالي 10 طائرات موجهة عن بُعد وفقاً للرئيس التنفيذي للشركة، بوبي هيلي، مع عامل بشري واحدة لإدارة 20 طائرة «درون».

    والى جانب التأخر في سن التدابير التنظيمية، هناك قلق يحيط بالضجيج والخصوصية والتهديد للحياة البرية المترتب على تشغيلها، لكن مسؤولي التجربة في البلدة الإيرلندية أفادوا أن الضجيج لم يكن مشكلة بالنسبة إليهم، لأن صوتها على الطريق لم يكن يفرق عن شاحنة توصيل.

    طباعة Email