العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    سايبرجيم تتوسع في الإمارات بفتح مكتب لمكافحة الهجمات الإلكترونية

    أعلنت شركة سايبرجيم المتخصصة عالمياً في مجال توفير حلول تدريبية للأمن الإلكتروني، أنها افتتحت أول مكتب لها في الإمارات العربية المتحدة. يقع المكتب الجديد في دبي ويشكل من جهة أولى أول خطوة للشركة في منطقة الخليج العربي، ويُعتبر من جهة ثانية أحدث إجراء لها في سياق شبكة عالمية متنامية من الفروع والمكاتب التي تهدف إلى تزويد الشركات والمؤسسات ببرامج تدريبية ومخصصة تساعدها على تعزيز بنيتها التحتية وتكنولوجياتها.

    وفي ضوء الجائحة الحالية وقيود التباعد الاجتماعي، ستبدأ سايبرجيم بتوفير البرامج التدريبية لشركات المنطقة بشكل افتراضي من خلال تكنولوجيا السحابة الافتراضية التي تتيح لعدد كبير من المستخدمين الوصول إلى البرامج بهدف مكافحة الهجمات الإلكترونية. وفي المرحلة التالية من التوسع، تنوي الشركة بناء منشأة كاملة ومتكاملة للأمن الإلكتروني في دولة الإمارات يستطيع من خلالها المستثمرون وموردو الخدمات والحكومات وشركات الأنظمة المدمجة إقامة دورات تدريبية للموظفين باستخدام تكنولوجيا سايبرجيم.

    وقال أوفير هاسون، المؤسس الشريك والرئيس التنفيذي لشركة سايبرجيم: «بعد مساعدة الشركات حول العالم لتعزيز قدرتها على مكافحة الهجمات الإلكترونية، يسرنا أن نأتي الآن بحلولنا إلى دولة الإمارات. التكنولوجيا التي تخصنا تسمح لنا بفرض هجمات إلكترونية حقيقية كي تتمكن الشركات من فهم مختلف السيناريوهات الحقيقية وبالتالي تدريب الموظفين على مواجهة هذه الهجمات في بيئة مخصصة تكون قد عملت على محاكاتها».

    تتعرض الإمارات ومنطقة الخليج للهجمات الإلكترونية أكثر من غيرها منذ بداية جائحة (كوفيد19) وقد ازدادت نسبة الهجمات هذه 250 % في عام 2020 وفقاً للمسؤولين عن الأمن الإلكتروني في الحكومة الإماراتية. ويشير الخبراء إلى أن هذا الاتجاه يزداد قوة بسبب زيادة عدد مستخدمي الإنترنت في السنوات الماضية وزيادة العمل من المنزل، ومن المتوقع ألا يتغيّر هذا المنحى في أي وقت قريب. وفي استطلاع حديث للرأي، أكد أكثر من 46 % من الشركات في الإمارات أن الجائحة زادت من سهولة تعرّضها للجرائم الإلكترونية في حين أن 71 % منها أشارت إلى أنها تتوقع الاستثمار في موارد إضافية لاتخاذ المزيد من إجراءات الأمن الإلكتروني.

    وقال أوفير أيضاً: «الإمارات هي واحدة من الاقتصادات الرائدة في المنطقة ولذلك هي هدف أول للأنشطة الخبيثة. بسبب الانتقال الكبير للعمل على الإنترنت ازداد ضعف البنى التحتية وشبكات الاتصالات وسلاسل التوريد. وفي وجه التهديدات المتزايدة يبقى الوعي أساسياً للاستعداد. إننا متخصصون بسد الفجوات من خلال المعرفة والمهارات وأفضل الممارسات لتشكيل قوة عاملة مستعدة لمواجهة تحديات الأمن الإلكتروني».

     تجدر الإشارة إلى أن منظمات ومؤسسات كثيرة مثل حلف شمال الأطلسي ومايكروسوفت وشركة الكهرباء الإسرائيلية تدرّب موظفيها باستخدام سيناريوهات سايبرجيم للهجمات الإلكترونية، فالبرامج التي تستخدمها تُصمم وتُحدث دوماً بناء على التجربة الواقعية والعلم بالتهديدات الناشئة.

    طباعة Email