خبراء: التوسع بنشر الجيل الخامس يدفع نمو المنطقة

شارك نخبة من قادة وخبراء تقنية المعلومات والاتصالات في قمة «قادة قطاع الاتصالات»2021، الحدث الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا الذي عقد تحت شعار «امتلاك زمام مسيرة النمو الاقتصادي الرقمي من مرحلة سن السياسات وحتى التطبيق العملي للتقنيات» لمراجعة خطط الانتعاش الاقتصادي في مرحلة ما بعد «كوفيد 19» وتكثيف جهود العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص لإنجاز التحول الرقمي وبناء الاقتصادات الرقمية في المنطقة. وعقدت القمة عبر الإنترنت التزاماً بقواعد التباعد الاجتماعي بتنظيم من «مجلس سامينا للاتصالات»، واستضافتها شركة هواوي للعام الثامن على التوالي، وحضرها طيف واسع من مختلف تخصصات خبراء وصناع قرار قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات ممن شاركوا بآرائهم حول تحديات وفرص التطوير في مجالات التكنولوجيا لصالح مستقبل خدمات وأعمال مختلف القطاعات والصناعات ودفع عجلة نمو الاقتصادات خلال المرحلة الراهنة.

وأكدت هواوي خلال مشاركتها في القمة الأهمية الاستراتيجية لزيادة زخم التحول الرقمي في المنطقة، والفرص الكبيرة المرتبطة بتمكين الرقمنة ضمن جميع القطاعات والصناعات لدعم مسارات العمل على تحقيق أهداف خطط ورؤى التنمية الوطنية. وقال تشارلز يانغ، رئيس شركة هواوي في الشرق الأوسط خلال الكلمة الافتتاحية للقمة: «مع دخولنا بمرحلة ما بعد الجائحة، يعتبر الانتعاش الاقتصادي في المنطقة هدفاً أساسياً مشتركاً لكافة الأطراف المعنية ينبغي على القطاعين العام والخاص تكثيف جهود العمل في إطاره. وأصبح من الواضح بأن قطاع تقنية المعلومات والاتصالات بات المحرك الأساسي للتعافي والتطوير، ويداً بيد مع عملائنا وشركاؤنا، يمكننا الإسهام في تعزيز مستقبل التنمية الاجتماعية والاقتصادية بدول المنطقة عبر تسخير أحدث الابتكارات التكنولوجية لصالح هذا الهدف».

وأضاف: «أثبتت آخر الدراسات بأن تقنية الجيل الخامس على وجه الخصوص عامل أساسي لتعزيز بناء الاقتصادات الرقمية في المنطقة. وتلعب التكنولوجيا عموماً دوراً رئيسياً في تطوير خدمات وأعمال الأسواق الاستهلاكية والصناعية، مما يثبت قيمتها التجارية والاجتماعية لمستقبل النمو الاقتصادي الرقمي في منطقة الشرق الأوسط. وتجاوز عدد مستخدمي تقنية الجيل الخامس حاجز المليونين في 19 شهراً فقط، وهو ضعف سرعة الوصول لنفس العدد من المستخدمين في تقنية الجيل الرابع. وبدأ ظهور العديد من المدن الذكية في الشرق الأوسط مثل «نيوم» في السعودية، وستستفيد هذه المدن وغيرها من الفعاليات الكبرى مثل إكسبو دبي وكأس العالم فيفا قطر 2022 من الاستثمار في التقنيات الحديثة وفي مقدمتها الجيل الخامس. وأهم ما يجب الحرص عليه هو السياسات والتنظيمات الخاصة بهذه التقنية التي يمكن تسخيرها بشكل فعال لصالح النمو والتطوير المستقبلي».

طباعة Email