أكّد محمد هيليلي، مدير عام شركة «لينوفو» في الخليج وشرق أفريقيا، أن علامة التقنية العالمية حافظت نهاية 2020 على صدارتها سوق الحواسيب في منطقة الخليج بـ 26.5% وبنمو 12.2% في شحنات الحواسيب.

وتوقع أن يحقق أداء سوق الحواسيب في الإمارات نتائج جيدة في 2021، بالتزامن مع خطط التحوّل الرقمي واستمرار العمل والتعلّم الهجين وزيادة تبني التقنيات المتطورة.

نتائج

وأعلنت «لينوفو» أخيراً نتائج عائداتها العالمية للربع الثالث فبلغت 17.2 مليار دولار، بزيادة 22%، مدفوعة بالنمو القوي في كافة مجموعات الأعمال الأساسية، بالإضافة إلى مشروعات التحوّل في الشركة، وسجلت الأرباح أرقاماً قياسية، فارتفع الدخل قبل الضرائب 52% إلى 591 مليوناً، فيما نما صافي الدخل 53% إلى 395 مليوناً.

وأضاف: «حققت الحواسيب والأجهزة الذكية ربعاً تاريخياً آخر بالأداء، بإيرادات 14 ملياراً وبزيادة 27%، وهامش ربح قياسي 6.6%، بفضل التميّز التشغيلي بالشركة، الذي لبّى الطلب العالمي المتزايد، إضافةً للمنتجات المبتكرة التي تم تكييفها بسرعة لتلبية الاحتياجات المتغيّرة. كما ساعد التركيز على قطاعات الابتكار والنمو المرتفع في تعزيز ريادة «لينوفو» لتصبح رقم 1 في فئة الحواسيب بحصة قياسية 25.3% في السوق العالمية. وكان أداؤها قوياً في جميع المناطق الجغرافية، حيث احتلت منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا المرتبة الأولى كذلك من حيث الحصة السوقية.

وأكمل: «تمكنا خلال 2020 من تقديم قيمتنا الفريدة للمستهلكين والحفاظ على قاعدة متعاملينا الأوفياء. وأودّ أن أشيد بجهود فرقنا وشركائنا الذين ساهموا في هذا النجاح».

تحديات

وحول التحديات السوقية خلال 2021، قال هيليلي: «مازالت تحديات 2020 مستمرة بدرجات متفاوتة، وتشمل فترة غير مستقرة في الأوضاع الجيوسياسية ونقص إمدادات المكوّنات بسبب زيادة الطلب وتفشّي جائحة «كوفيد 19». ولكن، تظل توقعاتنا إيجابية كوننا شركة عالمية تعمل في 180 سوقاً ولديها أكثر من 30 موقع تصنيع. وسيستمر النموذج العالمي الجديد للعمل والدراسة واللعب من المنزل في تعزيز الطلب على الأجهزة ومتطلبات البنية التحتية على المدى الطويل».

عوامل

وحول العوامل التي ساهمت في تحقيق الأداء الجيد، أوضح هيليلي أن الشركة قامت على الصعيد العالمي بزيادة شحنات الحواسيب الشخصية لديها بمقدار 5.2 ملايين وحدة سنوياً، وهي الأكبر بين جميع البائعين. كما تمكّنت من تأمين المزيد من الإمدادات مقارنةً بغيرها من الشركات، فيما وفّرت استراتيجية الشركة الفريدة للتصنيع الهجين والدمج الداخلي ميزة تنافسية لها؛ لأنها توفّر قدراً أكبر من الكفاءة والتحكم والقدرة على تقديم نموذج عالمي ومحلي.

وتابع: «مع تزايد الطلب منذ يوليو 2020، قرّرنا بناء 18 خط إنتاج لتلبية الطلب، استغرق منا 50 يوماً فقط من نقطة الصفر وحتى توفير المنتج النهائي. ونواصل التركيز على القطاعات عالية النمو، بما في ذلك الحواسيب المحمولة المتميزة والحواسيب المخصصة للعب والأجهزة اللوحية».