«أوراكل»: 70 % من الأشخاص يثقون بالروبوتات لإدارة الشؤون المالية

كشفت دراسة جديدة أجرتها شركة أوراكل، بالتعاون مع فارنوش ترابي، الخبيرة في الشؤون المالية الشخصية، أن 70 % من المستهلكين وقادة الشركات المشاركين في الدراسة، يثقون بالروبوتات أكثر من البشر، عندما تتعلق الأمور بإدارة الشؤون المالية. وشملت الدراسة 9 آلاف مشارك من العملاء وقادة الشركات في 14 دولة، بما فيها الإمارات. (دبي- البيان)

وأكدت الدراسة العالمية على دور أزمة كوفيد 19 في زيادة معدلات القلق بالنسبة للنواحي المالية بين المشاركين في مختلف دول العالم، كما غيّرت من أساليب إدارة شؤوننا المالية، والجهات التي نثق بها لتولي هذه المسؤولية. كما أظهرت الدراسة، توجه الأفراد نحو إعادة التفكير بدور ومجال عمل فرق التمويل المؤسسي ومستشاري الشؤون المالية الشخصية.

ازدادت معدلات القلق المالي بين قادة الشركات بواقع 229 %، بينما ارتفعت مستويات الحزن بنسبة 163 %، ومن ناحيتها، ازدادت معدلات القلق والتوتر المالي في أوساط المستهلكين بأكثر من الضعف، وارتفعت مستويات الحزن لديهم بحوالي 92 %. وأعرب 97 % من قادة الشركات عن قلقهم حيال أثر كوفيد 19 في مؤسساتهم، حيث تأتي أبرز مخاوفهم، بسبب تباطؤ الانتعاش الاقتصادي أو الركود (61 %)، وخفض الميزانيات (54 %)، والإفلاس (21 %). وأوضح 91 % من المستهلكين، أنّهم يُعانون من المخاوف المالية، بما فيها فقدان الوظيفة (50 %)، وخسارة المدخرات (45 %)، والغرق في الديون (23 %). ويُعاني الكثير من الناس من حالات الأرق بسبب هذه المخاوف، حيث كشف 55 % من المستهلكين أنهم يعجزون عن النوم بسبب التفكير في شؤونهم المالية.

وبيّن 79 % من قادة الشركات، أنّ ثقتهم بالروبوتات لإدارة الشؤون المالية، تفوق ثقتهم بأنفسهم، بينما أعرب 81 % منهم، أنّهم يثقون بالروبوتات أكثر من ثقتهم بالفرق المالية العاملة في شركاتهم. وبحسب الدراسة، يرى 94 % من قادة الشركات، أنّ الروبوتات قادرة على تحسين أعمالهم، من خلال كشف عمليات الاحتيال (41 %)، وإعداد الفواتير (33 %)، وإجراء تحليلات التكاليف /‏‏الفائدة (20 %).

ونوّه 60 % من المستهلكين المشاركين، بأنّ ثقتهم بالروبوتات لإدارة الشؤون المالية، تفوق ثقتهم بأنفسهم، بينما أوضح 65 % منهم، أنّهم يثقون بالروبوتات أكثر من ثقتهم بمستشاري الشؤون المالية الشخصية. ويعتقد 76 % من المستهلكين بأنّ الروبوتات قادرة على المساعدة في كشف عمليات الاحتيال (37 %)، والحد من الإنفاق (24 %)، وإدارة الاستثمارات في أسواق الأسهم (21 %).

ويعتقد 64 % من قادة الشركات، بأنّ الروبوتات ستحل مكان اختصاصيي التمويل المؤسسي خلال الأعوام الخمسة المقبلة. بينما أعرب 92 % من قادة الشركات، عن رغبتهم بالاستفادة من الروبوتات لأداء المهام المالية، بما فيها موافقات التمويل (53 %)، وإعداد الميزانيات والتنبؤات (41 %)، وإعداد التقارير (48 %)، والامتثال وإدارة المخاطر (34 %). وأشار 43 % من المستهلكين، إلى أنّهم يرغبون أن تُساعدهم الروبوتات في إدارة شؤونهم المالية، من خلال توفير الوقت (36 %)، والحد من النفقات غير الضرورية (37 %)، وتعزيز عمليات السداد في الوقت المحدد (27 %). ويفضل المستهلكون أن يقوم استشاريو الشؤون المالية الشخصية، بتقديم التوجيهات الضرورية حول قرارات الشراء الأساسية، مثل شراء المنزل (37 %)، وشراء السيارة (34 %)، ووضع خطط التقاعد (37 %).

وكشف 87 % من المستهلكين، عن دور الأزمة العالمية في تغيير طريقة شرائهم للسلع وحصولهم على الخدمات. وقال 90 % من المستهلكين أيضاً، بأنّ مجريات عام 2020، غيّرت من وجهة نظرهم حول التداول النقدي للأموال، وكشفوا عن شعورهم بالقلق (36 %)، والخوف (28 %)، والتعرض للتلوث (19 %). ومن ناحية أخرى، كشف أكثر من ربع المستهلكين (27 %)، أنّ عدم توفر خيارات دفع أخرى، إلى جانب خيار الدفع النقدي، قد يؤدي إلى تراجعهم عن إتمام التعاملات المالية بالكامل.

ومن جانبها، كانت الشركات سريعة في استجابتها، حيث أعرب 83 % من قادة الشركات، عن استثمارهم في حلول الدفع الرقمية، بينما ابتكر 68 % منهم نماذج جديدة للتفاعل مع العملاء، أو غيروا نماذج الأعمال المعتمدة لديهم، استجابة لتداعيات كوفيد 19. وكانت 63 % من الشركات، قد انتقلت بالفعل لاعتماد حلول الذكاء الاصطناعي لإدارة العمليات المالية.

طباعة Email